وزارة التربية توسّع خدمات «جسور».. دعم مدرسي رقمي وميداني لإنقاذ التلاميذ من صعوبات الدراسة

وزارة التربية تطلق موسماً جديداً من منصّة «جسور» بحصص مباشرة ومسجّلة، مع توسيع خدمات الدعم لتشمل المبيتات والفضاءات المدرسية في الجهات.
تستأنف منصّة «جسور» للدعم والمرافقة نشاطها بداية من اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، لتجدّد وزارة التربية رهانها على الحلول الرقمية والمرافقة التربوية من أجل مساعدة التلاميذ على تجاوز الصعوبات الدراسية وتحسين مكتسباتهم التعليمية.
ويستهدف الموسم الجديد تلاميذ السنة السادسة من التعليم الابتدائي، والسنة التاسعة من التعليم الأساسي، وتلاميذ البكالوريا، من خلال حصص دعم مباشرة وأخرى مسجّلة يؤمّنها أساتذة مختصّون، تحت إشراف بيداغوجي من المتفقّدين.
وأوضح المكلّف بتسيير الإدارة العامة للبرامج بوزارة التربية، كمال القلعي، أنّ إعداد المحتوى يتمّ أسبوعياً، بما يضمن استمرارية الدروس ومواكبة حاجيات التلاميذ على امتداد السنة الدراسية.
من الدروس الرقمية إلى المرافقة داخل المؤسسات التربوية
ولا يقتصر الجديد في الموسم الحالي على مواصلة تقديم الدروس عبر الإنترنت، إذ تتجه الوزارة إلى توسيع نطاق خدمات «جسور» لتشمل الجهات والمبيتات والفضاءات المدرسية، بهدف تقريب الدعم من التلاميذ وتوفير فرص أفضل للانتفاع بالمرافقة التربوية، خاصة لفائدة من يحتاجون إلى متابعة إضافية.
ويأتي هذا التوجّه امتداداً لتجربة انطلقت في 24 مارس 2025، وشهدت تفاعلاً من المتعلمين والمربين، وفق ما أفاد به كمال القلعي.
كما تراهن الوزارة على توظيف المنصّة في تعزيز الدعم والعلاج البيداغوجي، إلى جانب توفير بيئة تربوية تساعد على الإحاطة بالتلاميذ والوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
تكافؤ الفرص في صلب التجربة
وتطرح منصّة «جسور» نفسها باعتبارها أداة لتوسيع فرص التعلّم، من خلال إتاحة الدروس وموارد الدعم للتلاميذ أينما كانوا، بما يعزّز مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، ويدعم دور المربي في مرافقة المتعلم داخل المدرسة العمومية وخارجها.
وبين الدعم الرقمي والحضور الميداني، يبقى الرهان الأساسي هو تحويل هذه المبادرة إلى مساعدة فعلية وملموسة للتلاميذ، تمكّنهم من تدارك النقائص والاستعداد بشكل أفضل للمحطات الدراسية والامتحانات الوطنية.
للاطلاع على حصص الدعم المباشرة والمسجّلة، يمكن زيارة منصّة «جسور» عبر الرابط التالي: