إقتصاد عالمي

شركة سناب فون تكشف عن تطورات محفظتها الاستيرادية وتجاوز حاجز 200 ألف منتج معززة معايير الجودة العالمية

سجلت شركة سناب فون العالمية التجارية إنجازاً تشغيلياً جديداً في قطاع تقنية المستهلك وتجارة الإلكترونيات، معلنةً عن تجاوز إجمالي المنتجات التي استوردتها وطرحتها في السوق السعودي حاجز الـ 200 ألف منتج منذ انطلاقتها الأولى عام 2015 وحتى اليوم.

 

ويعكس هذا الرقم الضخم المكانة السوقية الراسخة التي بنتها الشركة، وقدرتها الاستثنائية على إدارة سلاسل التوريد الدولية، والتعامل مع تقلبات أسواق التصنيع العالمية، مع الحفاظ على وتيرة إمداد مستقرة تلبي تعطش السوق للمنتجات العصرية والمبتكرة.

 

​وأكدت الإدارة التنفيذية للشركة أن استيراد هذا الحجم من المنتجات لم يكن مجرد عملية تجارية تركز على الأرقام والكميات، بل رافقته منظومة صارمة للرقابة على الجودة وفحص المطابقة للمواصفات والمقاييس المعتمدة في المملكة العربية السعودية، ولا سيما متطلبات الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO) وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.

 

وتخضع كافة الشحنات الواردة لبرامج فحص دقيقة في مختبرات الجودة قبل توزيعها، للتأكد من كفاءة الدوائر الإلكترونية، ومقاومة الكيابل للانثناء والحرارة، ومطابقة الشواحن لمعايير الأمان ضد تقلبات الجهد الكهربائي، فضلاً عن التأكد من خلو منتجات الحماية من العيوب البصرية التي قد تؤثر على نقاء شاشات الأجهزة.

 

​وتتوزع محفظة المنتجات الضخمة التي استوردتها سناب فون على حزم متنوعة من الملحقات الذكية، بدءاً من كابلات نقل البيانات فائقة السرعة، ومحولات الطاقة المنزلية والمكتبية المدعومة بتقنيات نتريد الغاليوم (GaN) الموفرة للطاقة، ومنصات الشحن اللاسلكي، والبطاريات المتنقلة ذات السعات المتباينة، مروراً بسماعات الأذن السلكية واللاسلكية ومكبرات الصوت المحمولة، ووصولاً إلى منتجات الحماية الميكانيكية والشاشات الزجاجية المقواة بمختلف أنواعها.

 

وقد ساعد هذا التنوع الواسع في تغطية كافة موديلات الهواتف الذكية من العلامات الرائدة، سواء الأجهزة العاملة بنظام iOS أو Android، بما في ذلك أحدث الإصدارات التي تتطلب مواصفات شحن متطورة وكيابل تدعم سرعات نقل بيانات فائقة.

 

​وأشارت شركة سناب فون إلى أن إدارة مثل هذا التنوع الواسع والضخم تطلب منها الاستثمار المكثف في تطوير البنية التحتية للمستودعات المركزية التابعة لها في مدينتي جدة والرياض، وتطبيق أنظمة تخزين وإدارة مستودعات إلكترونية (WMS) تعتمد على تتبع الباركود وتصنيف الشحنات وفق تاريخ الإنتاج ومواصفات التوافق، وتسمح هذه التقنيات بتقليص الهدر، وسرعة تحضير الطلبيات الموجهة إلى شبكة الفروع وشبكة الموزعين المعتمدين والمتاجر الإلكترونية بدقة متناهية ودون تأخير.

 

​واختتمت الشركة استعراضها لهذا الإنجاز بالتأكيد على أن خطتها للاستيراد خلال الأعوام القادمة ستعتمد على معايير مستدامة وبيئية متقدمة، تشمل تقليل الاعتماد على البلاستيك في التغليف الخارجي للمنتجات، واستخدام مواد قابلة للتحلل وإعادة التدوير، والبحث عن خطوط تصنيع تعتمد مصادر الطاقة النظيفة، مما يضيف بعداً قيمياً لمسيرة الشركة ويجعل نموها التجاري مقترناً بمسؤولية مجتمعية وبيئية واعية.

مقالات ذات صلة