

يرى الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين أن العالم يقف اليوم أمام مفترق طرق خطير، مؤكداً أن “سيتم تدمير بلدنا روسيا بعد إيران، أننا الآن نتصرف بتردد، وسنتعرض للهجوم خلال المفاوضات القادمة مع كوشنر وويتكوف، ربما حتى بضربة نووية”. لقراءة المزيد حول خلفية هذا المفكر الجيوسياسي، يمكنك الاطلاع على سيرته الذاتية عبر موقع ويكيبيديا.
هل نحن أمام “نهاية الزمان”؟
يوضح دوغين في تحليله أن الوضع أصبح حرجاً للغاية، مشيراً إلى أن الصين تحافظ على حيادها، ولكن “في هذه الحالة، ستكون الصين هي التالية بعدنا، وحينها ستسيطر مملكة إبستين على البشرية جمعاء”. ويضيف أننا اليوم نتعامل مع ما هو أبعد من الغرب الليبرالي، حيث سيطرت “عبادة بعل” و”عبادة العجل الذهبي” و”عبادة القوة العالمية”، واصفاً إياها بأنها حضارة عنف وانحراف تكشف عن أقنعتها بجدية. ولمتابعة التحليلات الدولية المعاصرة، يمكنك زيارة وكالة سبوتنيك الإخبارية.
ضرورة التحرك العسكري وتغيير القواعد
وفي ظل التطورات المتسارعة، يقترح دوغين تغيير استراتيجية روسيا في التعامل مع الأزمات. يقول دوغين: “لو كانت لدينا الإرادة والعزيمة، لكان علينا أن نبدأ بالعمل وفقًا للقواعد نفسها التي يعمل بها الجميع. أي أننا سنقضي على القيادة العسكرية والسياسية لأوكرانيا، وسننفذ أهداف عمليتنا العسكرية الخاصة”. كما اقترح إعادة تسمية العملية العسكرية المركزية إلى “عملية سيف كاتشون”، محذراً من أن استمرار لعب اللعبة نفسها سيؤدي إلى ضرب الصواريخ لموسكو أثناء المفاوضات. يمكنكم الاطلاع على التقارير التحليلية حول التوجهات الاستراتيجية عبر موقع القدس العربي.
ما بعد كارثة إيران: الحاجة إلى حالة طوارئ
يؤكد الفيلسوف الروسي أن ما حدث في إيران يمثل “كارثة عالمية”، ويجب أخذ العبرة منها. ويوضح قائلاً: “إذا تسامحنا مع كل هذا والتزمنا الصمت، فسيفعلون بنا الشيء نفسه في المرة القادمة. لذلك، أنا على يقين تام بأنه في الوضع الراهن، يجب علينا إعلان حالة الطوارئ فوراً”.










