حاسوب “أوبتا” يرجّح كفة إسبانيا قبل نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين

شمس اليوم
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الأحد، إلى ملعب نيويورك نيوجيرزي في الولايات المتحدة، حيث يلتقي المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات العالم.
وقبل ساعات من انطلاق النهائي، كشف نموذج التوقعات التابع لشركة الإحصاءات الرياضية Opta عن ترجيحه كفة المنتخب الإسباني للتتويج باللقب، بعد إجراء نحو 25 ألف عملية محاكاة اعتمدت على بيانات الأداء والإحصاءات الخاصة بالمنتخبين طوال البطولة.
إسبانيا تتقدم في توقعات الذكاء الاصطناعي
وأظهرت نتائج المحاكاة أن المنتخب الإسباني يمتلك فرصة تبلغ 59.6% للفوز بكأس العالم، مقابل 40.4% للمنتخب الأرجنتيني، ما يجعل “لا روخا” المرشح الأوفر حظًا وفق النموذج الإحصائي.
ويعتمد نموذج أوبتا على تحليل آلاف السيناريوهات باستخدام بيانات هجومية ودفاعية ومؤشرات الأداء الفردي والجماعي، إلا أن هذه التوقعات تظل تقديرات إحصائية لا تعكس بالضرورة نتيجة المباراة على أرض الملعب.
الأرجنتين تطارد إنجازًا تاريخيًا
يدخل المنتخب الأرجنتيني النهائي بطموح الاحتفاظ باللقب الذي توج به في نسخة قطر 2022، وتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الفوز بكأس العالم للمرة الثانية تواليًا.
وفي حال نجاحه، سيصبح المنتخب الأرجنتيني ثالث منتخب في تاريخ البطولة يحقق هذا الإنجاز بعد إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل (1958 و1962)، كما سيرفع رصيده إلى أربعة ألقاب عالمية بعد تتويجاته في 1978 و1986 و2022.
إسبانيا تبحث عن اللقب الثاني
أما المنتخب الإسباني، فيسعى إلى كتابة فصل جديد في تاريخه بإحراز لقبه العالمي الثاني، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال جنوب أفريقيا 2010.
ووصل “لا روخا” إلى النهائي عقب فوزه على فرنسا بهدفين دون رد، بينما تأهلت الأرجنتين بعد انتصارها المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.
أرقام تاريخية تسبق النهائي
يحمل نهائي كأس العالم 2026 عدة أرقام لافتة، من أبرزها:
- أول نهائي في تاريخ كأس العالم يجمع بين بطل كوبا أمريكا وبطل بطولة أمم أوروبا.
- أول مواجهة نهائية تجمع المنتخبين صاحبي المركزين الأول والثاني في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
- تخوض الأرجنتين النهائي السابع في تاريخها، بينما تبلغ إسبانيا النهائي الثاني في سجل مشاركاتها بالمونديال.
النهائي يحسمه المستطيل الأخضر
ورغم أن توقعات الذكاء الاصطناعي تمنح الأفضلية للمنتخب الإسباني، فإن تاريخ نهائيات كأس العالم يؤكد أن المباريات الكبرى كثيرًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وأن الإحصاءات تبقى مؤشرات استرشادية لا أكثر.
وسيكون الحسم في نهاية المطاف داخل المستطيل الأخضر، حيث يسعى المنتخب الإسباني لاستعادة أمجاد 2010، بينما تطمح الأرجنتين إلى الحفاظ على لقبها وكتابة صفحة جديدة في تاريخ كأس العالم.










