الأخبار

إدارة اعلام السويس تبحث آليات ترشيد الاستهلاك وغرس قيم ثقافة الحفاظ على الموارد وحماية المال العام

علاء حمدي
فى إطار استراتيجية الاعلام الداخلى ٢٠٣٠/٢٠٢٥محور بناء الإنسان لقطاع الاعلام الداخلى. الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة وبتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى
نظمت إدارة اعلام السويس بالتعاون والتنسيق مع إدارة الشئون التنفيذية بقياده الأستاذة فادية الصديق ومكتب الخدمة الاجتماعية بإدارة شمال التعليمية ندوة حول ترشيد الاستهلاك وغرس قيم ثقافة الحفاظ على الموارد وحماية المال العام حاضر فيها الاستاذ احمد عبد الكريم مدرب تطوير إدارى وشخصى والاستاذ بليغ حمدى مدير إدارة التوعية والإعلام بالشركة القابضة لمياه الشرب بالسويس
وقد تناولت الندوة المحاور التالية ندوة ترشيد الاستهلاك وغرس قيم ثقافة الحفاظ على الموارد وحماية المال العام فى إطار استراتيجية الاعلام الداخلى ٢٠٣٠/٢٠٢٥محور بناء الإنسان لقطاع الاعلام الداخلى. الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة وبتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى
نظمت إدارة اعلام السويس بالتعاون والتنسيق مع إدارة الشئون التنفيذية بقياده الأستاذة فادية الصديق ومكتب الخدمة الاجتماعية بإدارة شمال التعليمية ندوة حول ترشيد الاستهلاك وغرس قيم ثقافة الحفاظ على الموارد وحماية المال العام حاضر فيها الاستاذ احمد عبد الكريم مدرب تطوير إدارى وشخصى والاستاذ بليغ حمدى مدير إدارة التوعية والإعلام بالشركة القابضة لمياه الشرب بالسويس
وقد تناولت الندوة المحاور التالية اولا مفهوم اللامبالاة تجاه الموارد، أنها ليست مجرد كسل أو إهمال عابر، بل آلية دفاع نفسي يلجأ إليها العقل البشري لتجنب الشعور بالذنب والعجز. إلى أن كثيرًا من الأفراد يدركون أهمية ترشيد المياه والكهرباء والغذاء، لكنهم لا يطبقون ذلك بسبب ما يُعرف بـ”الفجوة بين المعرفة والسلوك”.
ثانيا المحاور النفسية هناك ستة محاور نفسية متكاملة: الدوافع اللاواعية للاستهلاك المفرط مثل الإشباع البديل للحاجات النفسية (تقدير الذات، الانتماء، الأمان)، والتقليد الاجتماعي وفقًا لنظرية التعلم الاجتماعي، بالإضافة إلى تأثير الإعلانات على نظام التفكير العاطفي السريع مقابل النظام العقلاني البطيء.
التشوهات المعرفية التي تعوق الترشيد مغالطة التكلفة الغارقة: الاستمرار في استهلاك مورد لمجرد أننا دفعنا ثمنه. انحياز الوضع الراهن: مقاومة التغيير حتى لو كان مفيدًا. · تأثير الوقف: تقدير الموارد التي نملكها أكثر من قيمتها الحقيقية.
تحليل متعمق للامبالاة والاستهتار
تم تفصيل خمس آليات نفسية تفسر الاستهتار، وهي: التبرير الذاتي (قطرة من الحنفية لا تفرق، وغيري يهدر أكثر). العجز المتعلم (الإحساس بأن المشكلة أكبر من قدرتي على التأثير). انتشار المسؤولية (تفويض الضمير للحكومة أو للمجتمع). غياب العواقب المباشرة (الدماغ يستجيب للعقاب والمكافأة الفورية، بينما التبذير له عواقب بعيدة). التطبيع الاجتماعي (عندما يصبح الإسراف سلوكًا شائعًا فلا يثير الانتباه).
4. استراتيجيات تعديل السلوك لعلاج اللامبالاة
5. بناء الهوية المرشدة وتأثير القدوة
ثالثا الانتقال من هوية “المبذر” إلى هوية “الشخص المرشِد”، أن الانتماء إلى مجموعة تمارس الترشيد يخلق ضغطًا اجتماعيًا إيجابيًا يدفع نحو التغيير..
رابعا التطبيقات العملية والتدريبات التفاعلية
تمارين حية، منها: تمرين “الاستبدال السلوكي” : كتابة عادة استهلاكية سلبية واستبدالها بأخرى تمنح نفس الشعور الإيجابي. تحدي اللامبالاة لمدة أسبوع : بطاقات متابعة مصورة. نموذج الالتزام التدريجي : البدء بسلوك ترشيدي صغير جدًا ثم التدرج.
واخيرا الندوة هى محاولة لسد الفجوة بين الوعي والسلوك”، مؤكدًا أن “تعديل سلوك الاستهتار لا يحتاج إلى وعظ بقدر ما يحتاج إلى فهم آليات عمل العقل البشري، واستخدام أدوات نفسية مثبتة علميًا”. وأضاف: “اللامبالاة ليست فسادًا أخلاقيًا، بل هي رد فعل نفسي يمكن تفكيكه
اختُتمت المحاضرة بنقاش مفتوح استمر لعشرين دقيقة، تناولت فيه الحاضرات المعوقات اليومية التي تواجه الحضور أثناء محاولة الترشيد، مثل ضغط الأهل، وإغراءات التخفيضات، وقلة القدوة.
وخلصت المحاضرة إلى عدة توصيات نفسية عملية، أبرزها: ضرورة البدء بتغيير سلوك صغير واحد بدلًا من برنامج مثالي شامل. استخدام التعزيز الإيجابي (المكافأة) بدل العقاب عند تطبيق الترشيد. خلق مجموعات أقران داعمة داخل المؤسسات التعليمية ومراكز الشباب لتعزيز الضغط الإيجابي. دمج مفاهيم الترشيد في المناهج الدراسية من منظور نفسي وليس فقط اقتصادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى