تونسالأخبار

حرائق جبل برقو: 25 دورة إطفاء جوية وإجلاء 115 شخصاً وخسائر غابية تتجاوز ألفي هكتار

سليانة – شمس اليوم : تتواصل جهود الدولة للسيطرة على الحرائق التي اندلعت بالمناطق الغابية بجبل برقو من ولاية سليانة، وسط تعبئة واسعة للوسائل البشرية واللوجستية، ومشاركة مكثفة للقوات الجوية للجيش الوطني في عمليات الإخماد.

وخلال يومي 31 أوت و1 سبتمبر 2026، نفّذت قوات الجيش الوطني 25 دورة إطفاء جوية، دعماً لجهود التدخل الميداني ومقاومة النيران التي أتت على مساحات واسعة من الغطاء الغابي بالجهة.

وزير الفلاحة يعاين حجم الأضرار

وفي زيارة ميدانية إلى منطقتي عين النشم والبحيرين بمعتمدية برقو، عاين وزير الفلاحة عز الدين بن الشيخ حجم الأضرار التي خلفها حريق جبل بولمان، الذي اندلع منذ يوم الخميس الماضي، والمساحات الغابية التي التهمتها النيران.

وأكد الوزير مواصلة دعم المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسليانة بالموارد البشرية والمعدات الضرورية، بهدف استكمال السيطرة على الحريق، قبل المرور لاحقاً إلى مرحلة إعادة تأهيل المناطق المتضررة وتنفيذ برنامج لإعادة التشجير.

النيران امتدت إلى حدود القيروان

من جانبه، أفاد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بسليانة جمال الفرشيشي بأن مختلف الإمكانيات الوطنية والمعدات وُضعت على ذمة الجهة لمجابهة الحريق، الذي انطلق من منطقة مزاتة ثم امتد إلى عين بوسعدية وبلوطة، وصولاً إلى حدود ولاية القيروان.

وأشار إلى أن حجم الخسائر الغابية يُعدّ كبيراً جداً، حيث طالت النيران أشجار الصنوبر الحلبي وعدداً من أشجار الزيتون على مساحة يُقدّر أنها قد تتجاوز 2000 هكتار.

إجلاء 115 شخصاً دون تسجيل خسائر بشرية

وفي إطار الإجراءات الوقائية لحماية السكان، تم إجلاء 115 شخصاً من المناطق المتضررة أو المهددة بالنيران.

وأكدت المعطيات المتوفرة عدم تسجيل خسائر بشرية، كما لم تُسجل حالات سرقة خلال عمليات الإجلاء والتدخل.

وتبرز هذه الأرقام حجم التحدي الذي تواجهه فرق الإطفاء والتدخل، في وقت تتواصل فيه عمليات تطويق بؤر الحريق وحماية التجمعات السكنية والمناطق الغابية المتبقية، بالتوازي مع الاستعداد لمرحلة تقييم الأضرار وإعادة تأهيل الغطاء النباتي.

مقالات ذات صلة