أخبار العالم العربيأخبار عالميةالرئيسيةالرئيسيةسياسةمجتمعمقالات

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يدعوكم إلى دعم المبادرة الإنسانية لمساندة أهلنا النازحين في لبنان*

 

*نداء عاجل جداً إلى اهل النخوة والحميّة وأصحاب الهِمم والأيادي البيضاء ونرجو بكل محبّة التعاون والتجاوب والمسارعة إلى الإستجابة لطلبنا في اسرع وقت بسبب الإحتياجات المهولة لأهلنا النازحين في لبنان*:

 

 

 

*ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يدعوكم إلى دعم المبادرة الإنسانية لمساندة أهلنا النازحين في لبنان*

 

 

 

تحت شعار *كونوا دفءَ خيمةٍ ودواءَ وجع*، أطلقَ مُنسّق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود، ورئيس ومؤسّس جمعية عطاء بلا حدود، الدكتور طلال حمود، نداءً إنسانيًّا عاجلًا من فرنسا، داعيًا إلى أوسع حملة تضامنٍ لدعم أهلنا النازحين الصامدين في مختلف المناطق اللبنانية، وجاء في بيانه:

 

 

 

اسمحوا لي أوّلًا أن أتساءل بمحبةٍ وصدق: أين أصحاب الأيادي البيضاء ممّا يجري اليوم لأهلنا وإخوتنا النازحين في الشوارع والمدارس والمؤسسات العامة والمراكز الرياضية ومراكز الإيواء؟

 

 

 

أين القلوب الرحيمة التي اعتادت أن تكون إلى جانب الإنسان في محنته؟

 

وأين أهل النخوة والمروءة ممّن عُرفوا بمبادراتهم البيضاء في أوقات الشدائد؟

 

 

 

كيف يُترك الأطفال والنساء وكبار السنّ في العراء، يواجهون البرد القارس والمطر ونقص أبسط مقوّمات الحياة الكريمة، وهم أهل الكرامة والعزّة، وأبناء الأرض الطاهرة التي أنجبت العلماء والأدباء والشهداء والصالحين؟

 

 

 

ألا يستحقّ هؤلاء منّا وقفة ضمير، وصرخة إنسانية، ومبادرة نجدة عاجلة؟

 

 

 

وماذا تنفع الأموال المكدّسة، والذهب، والقصور، والسيارات الفارهة، إن خسرنا الإنسان والأرض والوطن؟

 

ما قيمة الرفاهية إن غاب الأمان؟

 

وما معنى الغنى إذا كان أهلنا ينامون على وجع النزوح والخوف والجوع؟

 

 

 

إنّ ما نملكه اليوم من قدرةٍ على العطاء هو أمانةٌ أخلاقية وإنسانية ووطنية، وسيأتي يوم نسأل فيه: ماذا قدّمنا في ساعة الحاجة؟

 

 

 

لذلك، أخاطبكم باسمي وباسم الهيئتين الإداريتين لملتقى حوار وعطاء بلا حدود وجمعية عطاء بلا حدود، متوجّهًا إلى جميع أصحاب الأيادي البيضاء، والمقتدرين، والمغتربين، وأصحاب القلوب الرحيمة والثروات، مهما كان حجمها:

 

 

 

سارعوا إلى نجدة أهلكم وإخوتكم قبل فوات الأوان.

 

 

 

إنّ صمود النازحين هو جزءٌ لا يتجزّأ من صمود الوطن، ودعمهم اليوم هو دعمٌ مباشرٌ للثبات والكرامة والبقاء.

 

فالأزمة مرشّحة لأن تطول، والاحتياجات تتزايد يومًا بعد يوم على مستوى المأوى، والغذاء، والدواء، والرعاية الصحية، والملابس، ومستلزمات الأطفال والنساء وكبار السنّ.

 

 

 

لا تؤجّلوا الخير، فربّ لقمةٍ تحفظ كرامة، وربّ دواءٍ ينقذ حياة، وربّ غطاءٍ يدفئ طفلًا في ليلةٍ قاسية.

 

 

 

إنّ أقلّ ما يمكن أن نقدّمه اليوم هو أن نكون سندًا لأهلنا، كلٌّ بحسب استطاعته:

 

-تبرّعٌ مالي.

 

-أدوية ومستلزمات طبية.

 

-مواد غذائية.

 

-أغطية وملابس شتوية.

 

-حليب أطفال وحفاضات.

 

-دعم لوجستي وإعلامي.

 

-المساهمة في نشر النداء.

 

 

 

وفي هذا الإطار، أطلقنا منذ نحو شهرين مبادرةً لجمع التبرعات والأدوية والمستلزمات الطبية والصحية في مدينة Chambéry جنوب فرنسا، وقد لاقت تجاوبًا واسعًا ومؤثّرًا من المواطنين الفرنسيين والعرب، ونحن بصدد توسيعها لتشمل معظم المدن الفرنسية والأوروبية وبلاد الاغتراب، إن شاء الله.

 

 

 

لقد جمعنا حتى اليوم كمياتٍ مهمّة من الأدوية والمستلزمات الطبية والملابس، وما لمسناه من تضامنٍ شعبيٍّ كبير يبعث على الأمل ويؤكّد أنّ الخير لا يزال حيًّا في ضمائر الناس.

 

 

 

كما أدعو الأطباء، والصيادلة، والممرّضين، والعاملين في القطاعات الصحية والاستشفائية داخل لبنان، وكذلك في أوروبا وبلاد الاغتراب، إلى التنسيق معنا من أجل تنظيم توزيع المساعدات على مراكز إيواء أهلنا النازحين وتوسيع دائرة المبادرة لتشمل أكبر عدد ممكن من المحتاجين.

 

 

 

لا تنتظروا أن يطرق الألم أبوابكم لتشعروا بوجع النازحين.

 

اليوم فرصةٌ عظيمة لزرع الرحمة في الأرض، ولإثبات أنّ شعبنا لا يترك أبناءه في المحن.

 

 

 

العطاء اليوم ليس تبرّعًا فحسب، بل موقفُ وفاءٍ، ورسالةُ انتماءٍ، وشهادةُ ضميرٍ أمام الله والوطن والإنسانية.

 

 

 

فمن فرّج كربةَ أخيه، فرّج الله كربه، ومن مدّ يدَه بالخير، حفظ الله له أهلَه ومالَه وأمنَه.

 

 

 

للتبرّع أو التنسيق بشأن المساعدات المالية والطبية والإغاثية، يُرجى التواصل مباشرة معي على الرقم:

 

009613832853

 

وعند تعذّر الاتصال، يمكن ترك رسالة نصّية أو صوتية عبر واتساب، وسيتمّ الردّ في أقرب فرصة ممكنة.

 

 

 

كونوا عونًا لأهلكم، فالأزمات تُواجَه بالتكافل، والأوطان تُحمى بتضامن أبنائها، والخير يبقى الأثر الأجمل في زمن الشدائد.

 

 

 

*د. طلال حمود-منسّق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود*

 

*رئيس جمعية عطاء بلا حدود

 

ويذكر ان الدكتور طلال حمود وثقت له*مقابلة وريبورتاج مع راديو ICI Savoie المحلي حول المبادرة الوطنية لدعم النازحين والمحتاجين في لبنان!*

 

 

 

https://www.ici.fr/auvergne-rhone-alpes/savoie-73/challes-les-eaux/dans-son-cabinet-a-challes-les-eaux-le-docteur-alain-hammoud-collecte-de-l-aide-pour-le-liban-8232275

 

حيث أوضح أنه استكمالاً لجهودنا في المبادرة الوطنية لدعم اهلنا النازحين في لبنان أضع بين ايديكم هذا المساء الريبورتاج والمقابلة التي أجربتها مع راديو Ici Savoie في المقاطعة التي أعمل فيها حالياً والتي اسلّط فيها الضوء على اسباب الحاجة لدعم هكذا نشاط خاصة وان الوضع الإنساني والاجتماعي والاقتصادي والصحي لأهلنا النازحين وبشكلٍ عام في كل لبنان لا يزال في غاية الهشاشة وان الإحتياجات المط

لوبة هائلة على كل المستويات وخاصة على مستوى الحاجة للطبابة والدواء للأمراض المزمنة وهناك عامل إيجابي كبير لمسته وهو مُبشّر بالخير وهو التعاطف الكبير من طرف الفرنسيين وايضاً ان الرأي العام الفرنسي بدأ يفهم اسباب مقاومتنا وان السردية الصهيونية اليهودية التوراتية بدأت تفقد مصداقيتها في ظل تغيّر الرأي العام في فرنسا وأوروبا والعالم بشكلٍ عام ويجب علينا أن ندعم بكل الوسائل هذا التعاطف وشرح وجهة نظرنا وحقنا في الدفاع عن الأرض والعرض والحدود وهي عملية قد تحتاج بعض الوقت ايضاً لأن الفرنسي او الأوروبي ظل يسمع لعشرات السنوات ان المقاومة في فلسطين ولبنان هي أعمال ارهابية متطرفة لها علاقة فقط بإيران وهي حركات متطرفة ولا يعرفون أنهم فقط اصحاب الأرض الذين لا يريدون ان تُستباح ارضهم!؟!؟

 

ولكنهم يفهمون بسرعة بعد شرح تفاصيل القضية وكيف تمّ اغتصاب الأرض في فلسطين المحتلة وطرد أهلها الأصليين ونوايا التوسع في كل الإتجاهات لحُكّام الكيان منذ تاريخ تأسيس هذا الكيان السرطاني وأن العدو الذي يقتحم ارضنا ويقتل أطفالنا هو المعتدي ونحن فقط ندافع عن ارضنا كما فعلت المقاومة الفرنسية أثناء الإحتلال الناري؟! وعندها فقط يفهمون الحقيقة ويقولون لك لم نكن نعرف كل ذلك لأنهم كانوا يخضعون كل يوم لعمليات غسل دماغ منذ تاريخ تأسيس هذا الكيان السرطاني المتوحش؟!

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى