وكلاء الذكاء الاصطناعي يتحولون من تقنية ناشئة إلى أولوية لنمو الشركات

77% من كبار المسؤولين التنفيذيين في دولة الإمارات أفادوا بتحقيق مكاسب ملموسة في77%
الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي، و93% يتوقعون أن يحقق وكلاء الذكاء الاصطناعي عائداً
قابلاً للقياس على الاستثمار خلال عامين.
"روزا للحلول الرقمية" تسلط الضوء على تزايد الطلب المؤسسي على حلول ذكاء اصطناعي
مخصصة لدعم المبيعات والتسويق وخدمة العملاء ومسارات العمل التشغيلية.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 30 يونيو 2026– في ظل تنامي الضغوط على الشركات في دولة
الإمارات لتحويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس، ينتقل وكلاء الذكاء
الاصطناعي من إطار التجربة إلى أنظمة عملية تدعم الإنتاجية، وتعزز تفاعل العملاء، وترفع كفاءة
العمليات.
ووفقاً لشركة "روزا للحلول الرقمية"، تتجه الشركات بشكل متزايد إلى حلول ذكاء اصطناعي مخصصة
تُصمم بما يتناسب مع طبيعة عمل فرقها، بدلاً من الاعتماد على أدوات عامة. ويمكن لهذه الحلول دعم مهام
محددة، واتباع مسارات عمل معتمدة، واسترجاع المعلومات ذات الصلة، ومساندة الفرق في مجالات
المبيعات والتسويق وخدمة العملاء والعمليات الداخلية.
وتشير نتائج حديثة صادرة عن "آي بي إم" في دولة الإمارات إلى أن 77% من كبار المسؤولين التنفيذيين
أفادوا بتحقيق تحسينات تشغيلية ملموسة في الإنتاجية من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، فيما يتوقع
44% من المشاركين تحقيق عوائد على استثمارات الذكاء الاصطناعي في أقل من عام. كما أظهرت
الدراسة نفسها أن 93% يتوقعون أن يحقق وكلاء الذكاء الاصطناعي عائداً قابلاً للقياس على الاستثمار
خلال عامين.
وتشير التوقعات العالمية إلى المسار نفسه، إذ تتوقع "غارتنر" أن تتضمن ما يصل إلى 40% من تطبيقات
المؤسسات وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين ومتكاملين بحلول نهاية عام 2026، مقارنة بأقل من 5%
في عام 2025. كما تتوقع "غارتنر" أن تتمكن تقنيات الذكاء الاصطناعي القائمة على الوكلاء، بحلول عام
2029، من معالجة 80% من مشكلات خدمة العملاء الشائعة بشكل ذاتي، بما يسهم في خفض التكاليف
التشغيلية بنسبة 30%.
وقال روبرت شاكر، كبير مستشاري التسويق في "روزا للحلول الرقمية": "يمثل وكلاء الذكاء الاصطناعي
المرحلة العملية التالية في تبني الشركات لهذه التقنيات. فالشركات لم تعد تسأل عما إذا كان الذكاء
الاصطناعي قادراً على دعم أعمالها، بل باتت تبحث عن كيفية تصميمه بما يتوافق مع مسارات عملها،
وتفاعلاتها مع العملاء، وعملياتها الداخلية، وأولويات النمو لديها. وهنا تبرز القيمة الحقيقية لحلول الذكاء
الاصطناعي المخصصة."
وخلافاً لروبوتات المحادثة الأساسية أو أدوات الذكاء الاصطناعي المستقلة، يمكن تطوير وكلاء الذكاء
الاصطناعي لدعم وظائف محددة داخل الشركات، بما في ذلك تأهيل العملاء المحتملين، وإعداد رسائل
المتابعة، والرد على الاستفسارات الروتينية، وإنشاء التقارير، واسترجاع المعلومات المعتمدة داخل
المؤسسة، وتصعيد المسائل التي تتطلب تدخلاً بشرياً.
وتؤكد "روزا للحلول الرقمية" أن هذه القدرات تكتسب أهمية خاصة في أسواق سريعة الحركة مثل دولة
الإمارات ومنطقة الخليج، حيث تتعامل الشركات مع جماهير متعددة اللغات، وفترات استجابة قصيرة،
وتوقعات مرتفعة لجودة الخدمة عبر القنوات الرقمية.
وتضيف الشركة أن نجاح تبني هذه التقنيات يعتمد بدرجة كبيرة على التخصيص. فلكل مؤسسة آليات اعتماد
خاصة بها، ونبرة تواصل محددة، وهيكل بيانات ومتطلبات تقارير مختلفة. ومن ثم، يجب أن يعكس وكلاء
الذكاء الاصطناعي الواقع الداخلي لكل شركة، بدلاً من تطبيقهم كحلول عامة.
كما تشدد "روزا للحلول الرقمية" على أهمية التطبيق المسؤول. فمع ازدياد دور وكلاء الذكاء الاصطناعي
في التواصل مع العملاء والعمليات الداخلية، تحتاج الشركات إلى قواعد واضحة لإدارة الوصول إلى
البيانات، والموافقات، والمراقبة، والتصعيد، والمساءلة.
وأضاف شاكر: "لا يتعلق وكلاء الذكاء الاصطناعي باستبدال الفرق، بل بمنحها أنظمة أفضل. وعند تطبيقهم
بشكل مسؤول، يمكنهم مساعدة الموظفين على العمل بسرعة أكبر، والاستجابة بفاعلية أعلى، واتخاذ
قرارات أكثر استنارة، وتقديم تجربة أكثر اتساقاً للعملاء."
وترى "روزا للحلول الرقمية" أن وكلاء الذكاء الاصطناعي والحلول المخصصة سيصبحون جزءاً مهماً من
استراتيجيات التحول الرقمي للشركات خلال عام 2026، ولا سيما مع سعي المؤسسات إلى إيجاد طرق
عملية لتحسين الإنتاجية، وتعزيز تفاعل العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية.











