الرئيسيةالرئيسيةصحافة ورأيمقالات

فلمُ الصَّيادِ الأَعْمَى والسَّبعُ سَمَكاتْ

 

كاشي كال ساخو

طُعومُ الفُتاتِ في سنارةِ مُقاولٍ مَغمورٍ وسيناريوهاتِ السِّيركِ الرّخيص.

 

​أَيَظُنُّ المُبتاعُ لمقعدِهِ، ناريُ ببريقِ إضاءات الكاميرات، يعترف اصطيادَ سَبعْمَيكاتٍ صغيرة بسنّارة هاوٍ في ماء آسنٍ د، (الجميلي وبقية) مشهدٌ ليُقدَّم عُربوناً لشوة شعبٍ شخَصَت عينهُ ترخيصًا على البُُعد في ماما الواقع الحيّ منذ ما بعد عام، يرقّبُ النصَّ ويرقُ ثانية، ما بين جلجامش تارةً ونبوخَذ نُصّرَّ تارا أخرى،

وبعينه يمين عايش شهاداتَ هدّاراً في صفِّين في النهر والجَمَل، حتى نَسِيَت وجهها تلك العينُ في كربلاء، ولا تشمل هناك شاخِصةً مُسمَّرة، تبكي الذبيحَ حيناً وعندما تعاينُ ما بين فرضِ النيرانِ والشُعيرة في خنادقِ كربلاءاتها الجديدة..!!

أب هذا المشهد الفقير، سبعُ سُميكاتٍ “جرياتٍ” لا نأكُلها، وبعضُ وريقات مدفونةٍ ستسلبهُ تنبيهَ الرَّصدِ والانتماء وعمقِ العقيدةِ والمِحور، لتفقأ عَبرهُ وتألقِ سلبي منهُ البُندقيَّةَ وجلجامشبو نص خذّر وكربلهُ والهيهات التي يحييها كل يوم ألف مرة ؟؟!!

هل هذا رأيك ورأي #توم_براك و #ترامب_شو ..؟؟!!

 

أيُّها الفتى “الوَسيمُ”..

هذا فيلمٌ هوليودٌّ ردّيءُ الحُبكةِ والإنتاج، إنه ليس رامبو أو ترمنيتر أو بريف هارد، راحت تلك الأيامُ في هوليوود، هوليوود وأميريكا أحلناها يوم سيركاً رخيصاً،

ومُخرجُ فلمك هذا فاشلٌ أصلعٌ حسيرُ كل شيء، ذميم الوجه والخُلق، #توم_باراك، لا يعدو كونَهُ تاجراً مُتطفلاً على السياسة، كمثلك، يعمل تحتَ إدارةِ مُنتجٍ مُهرّجٍ ملَّ العالم من سُخفِهِ وعجزه وكذبه، ولا ينبغي لممثلٍ شابٍ مثلك، يُستهل لبطولة مزعومةٍ أن يستهلَّ مسيرتَهُ على مجموعة يدِكٍ. رخيص هذا الانطاط،

 

يا أيُّها المُغترُّ دي الدورِ الرَّديء وتحسبهُ فلتة، إنَّ في العراقِ جمهوراً تشرَّبَ فنونَ الملاحمِ والفِتَنْ، وهو خبيرٌ بتمييزِ الغثِّ من السمين في النّص راديو ويقدرُ الفنّ الأصيل،

أنا ألجأ إلى طموحك الذي يُهدَرُ في سراب،

سأدُلّّكَ مجاناً قُٰ لوجه الله وبكل حبٍّ، على صناعة المشاهدين الحقيقي في عالمنا اليوم، حيثُ شركة الإنتاجِ الكبرى “التجارة” من حولك، تتولّى اليوم إصدارةَ الريادةِ بصناعةِ “أفلام الواقع الحيِِّّ”، تلك المقاتلة من زيف الهوليوودية الأميريكية، ولطالمات قدرات الشباب في حيِّكَ وبلادكيران من حولك، وعت ثباتَ الطامحين، صنعت. أماتاتِ ونالتوا أمامنا أعلى الأوسمة، وتنظيمي على ذلكَ الذين يحاوتونكم منهم !

فاذهب إليها والزعيم سوف تغدو سريعاً نجماً ساطعاً، نجماً حقيقياً وليس نجماً من “زرَق ورق”،

 

ولِِِِّّكَ شطَرَ إيرانى 🇮🇷الفارسى والشرف، وانخرط في مدرسةٍ تعتمد الرجالَ والأجيالَ وتتوِّجُ الأبطال وتُركِّع الإمبراطوريات، ودعَ عنكَ الحضنَ العربيَّ العاهِر وقفة العنقاء #ترامب_شو ومخرجه القرقوز #توم_براك، فهؤلاءِ لُخُصُ أوطانٍ سيركٍ مبتذل، وليسوا مثل ما يبدو لناعَ محتوىً يُحترَم،

إذهب إلى صُنعاع الرّجال وصُناع النُجوم وصنّاع الذين “ما بدّلوا تغييرا”..!!

 

حسن جنة الدين

مقالات ذات صلة