منوعات

علاج ما لا يمكن علاجه باستخدام خلايا “العمر البيولوجي صفر”: Clonell™ تطلق المنصة النهائية للطب التجديدي

  •  علاج جذري للأمراض المستعصية وغير القابلة للشفاء باستخدام خلايا “العمر البيولوجي صفر” المشتقة من خلايا المريض الخاصة عبر تقنية النقل النووي للخلايا الجسدية (SCNT)
  •  تحقيق كفاءة إنتاج تفوق ضعف إنتاج الخلايا الجذعية الجنينية (ESC) المشتقة من نقل نواة الخلية الجسدية (SCNT) مقارنة بالطرق التقليدية، باستخدام التكنولوجيا الحاصلة على براءة اختراع… معالجة العقبات المتعلقة بالتسويق التجاري
  • تحسين جذري في إمكانية الوصول إلى العلاج من خلال النموذج الجديد “التجربة السريرية التي يبدأها المريض (Patient-Initiated Clinical Trial™)”، والذي يتغلب على القيود السريرية الحالية

 أعلنت Clonell Therapeutics, Inc.، الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا الحيوية والمكرسة لعلاج الأمراض المستعصية والميؤوس من شفائها، اليوم عن الإطلاق الرسمي لأول منصَّة علاجية في العالم تعتمد على “الخلايا الجذعية الجنينية المشتقة من نقل نواة الخلية الجسدية، ويشار إليها فيما بعد باسم SCNT-ESC)”، والمعتمدة على تكنولوجيا نقل النواة الخلية الجسدية (SCNT). وفي الوقت ذاته، شرعت الشركة في تطبيق “التجربة السريرية التي يبدأها المريض™” المبتكرة، بهدف توظيف هذه التكنولوجيا الرائدة مباشرة لصالح المرضى.

يُعدُّ إطلاق هذه المنصَّة “المعيار الذهبي” الحقيقي في مجال الطب التجديدي، حيث تقدم حلولاً متكاملة التحديات المتأصلة المعقدة—رفض الجهاز المناعي، وإعادة البرمجة الخلوية غير المكتملة، وانتقال علامات الشيخوخة—والتي كانت تُعدُّ من القيود الأساسية للعلاجات القائمة على الخلايا الجذعية. تعتمد تقنية SCNT لشركة Clonell على إنشاء خط خلايا جذعية جنينية مخصص لكل مريض من خلال نقل نواة خلية جسدية للمريض إلى خلية بيضية منزوعة النواة. تضمن هذه العملية مطابقة كاملة بنسبة 100% للحمض النووي مع المريض، مما يؤدي إلى القضاء التام على رفض الجهاز المناعي. من خلال القدرة الفائقة لإعادة البرمجة في سايتوبلازم الخلية البيضية السليمة، تُعاد تهيئة خلايا المريض بالكامل على المستوى الجيني والوظيفي، لتتجدد كخلايا جذعية متعددة القدرات ذات “عمر بيولوجي صفر”، حيث يتم استبدال جميع العضيات المتقدمة في السن مثل الميتوكوندريا والريبوسومات وغيرها، بأخرى صحية وسليمة.

في المقابل، تعاني الخلايا الجذعية متعددة القدرات المحفَّزة (iPSCs) من قيود جوهرية مثل “استمرار الذاكرة الجينية الوظيفية” و”انتقال العضيات المتقدمة في السن”. على سبيل المثال، قد تحتفظ الخلايا الجذعية متعددة القدرات المحفَّزة (iPSCs) المستخلصة من خلايا الجلد بالذاكرة الوظيفية لكونها خلايا جلدية، ما يجعلها مقاومة للتحول إلى أنواع خلايا أخرى (مثل الخلايا العصبية أو خلايا القلب)، أو تظهر ميلاً للعودة إلى سلالتها الأصلية، وهو ما يمثل عقبة كبيرة أمام الحصول على خلايا علاجية مستقرة وفعّالة. علاوة على ذلك، بالنظر إلى الميتوكوندريا، إحدى العضيات داخل الخلية ومصنع الطاقة الخاص بها، فإن الخلايا الجذعية متعددة القدرات المحفَّزة (iPSCs) ترث الميتوكوندريا القديمة للمريض كما هي. وبالتالي، تعاني هذه الخلايا من انخفاض ملحوظ في كفاءة إنتاج الطاقة (ATP) مع زيادة في توليد أنواع الأكسجين التفاعلية الضارة (ROS)، مما يقلل بشكل كبير من فعاليتها كعلاج عند تمايزها إلى خلايا عصبية أو خلايا قلبية، التي تتطلب قدرة طاقية عالية لأداء وظائفها الحيوية بشكل أمثل.

تطمح شركة Clonell إلى تحقيق الانتصار الكامل على الأمراض التي كانت تُعدُّ مستعصية والميؤوس من شفائها، بدءًا من الأمراض العصبية التنكسية مثل مرض الزهايمر، ومرض ALS (لو غيهريغ)، والسكتات الدماغية، مرورًا بالأمراض القلبية الوعائية مثل فشل القلب، ووصولاً إلى الأمراض المرتبطة بالشيخوخة. يأتي ذلك عبر منصَّة العلاج بـ SCNT-ESC، التي تمكنت من معالجة هذه التحديات التقنية المعقدة بشكل جذري. تسعى شركة Clonell، بما يتجاوز مجرد تخفيف الأعراض، إلى استعادة الوظائف الكاملة للأنسجة والأعضاء التالفة. ومن خلال هذا النهج، تقوم الشركة الآن تحويل الحلم القديم المتمثل في التغلب على الأمراض المستعصية والميؤوس من شفائها—الذي كان مجرد احتمال نظري—إلى استراتيجية علاجية عملية وقابلة للتطبيق على أرض الواقع.

على وجه الخصوص، نجحت شركة Clonell في تطوير نظام إنتاج عالي الكفاءة يعد ركيزة أساسية للتسويق التجاري، من خلال توظيف تقنيتها المملوكة والفريدة: “اختيار خلايا المتبرع وتركيب نقل النواة الخلوية الجسدية لتعزيز كفاءة تطوير الأجنة المستنسخة، بالإضافة إلى طريقة نقل النواة الخلوية الجسدية باستخدام هذه التقنية (براءة اختراع قيد التسجيل)”. هذه التقنية تتيح تحقيق أكثر من ضعف كفاءة إنتاج خلايا SCNT-ESC مقارنة بالأساليب التقليدية. تستفيد هذه التقنية الفريدة إلى أقصى حد من القدرة الطبيعية للخلية البيضية على إعادة البرمجة، مما يمنح شركة Clonell ميزة تنافسية فريدة في مجال SCNT عالي التقنية.

علاوة على ذلك، قدمت شركة Clonell نموذجًا جديدًا مبتكرًا يُعرف باسم “التجربة السريرية التي يبدأها المريض™”، لتجاوز القيود المرتبطة بالتجارب السريرية التقليدية التي تقودها شركات الأدوية، والتي تتطلب تكاليف ووقتًا هائلين. ويمثل هذا نموذجًا مبتكرًا للشراكة العلاجية، حيث يتولى المريض الذي يحتاج بشكل عاجل للعلاج دور المبادر بإطلاق التجربة السريرية، وتمويل بدء علاجه الخاص، بينما توفر شركة Clonell علاجات مخصَّصة وفريدة لكل مريض باستخدام تقنيتها المتقدمة والفريدة من نوعها. وفي هذا الإطار، تضمن شركة Clonell الشفافية التامة في إدارة تكاليف التجارب السريرية وسلامة أموال المرضى من خلال اعتماد نظام حماية المدفوعات العالمي Escrow، (Escrow.com). بعد ذلك، تدعم شركة Clonell جميع مراحل العملية لضمان تمكّن المرضى من تلقِّي العلاج المخصَّص لهم بأمان وسرعة عبر المسارات القانونية والتنظيمية، مثل البحوث السريرية والعلاج داخل المستشفيات وفقًا لقانون اليابان لسلامة الطب التجديدي (ASRM)، وبرنامج الوصول الموسَّع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وبالأخص برنامج “الدواء التجريبي الجديد لمريض واحد (IND)”.

 قال الدكتور Hyo-Sang Lee، المدير العلمي لشركة Clonell وعضو رئيسي في فريق البحث بجامعة أوريغون للعلوم الصحية (OHSU) الذي نجح في إنشاء أول خلايا SCNT-ESC بشرية في العالم عام 2013: “إن SCNT-ESC لشركة Clonell تمثل المنصَّة العلاجية الأكثر كمالاً من الناحية الطبية، وتتمتع بتفوق مطلق في السلامة والفعالية لا يمكن لأي منصَّة علاجية أخرى مجاراته”. وواصل حديثه قائلاً: “ويكمن السبب في ذلك في أن هذه التكنولوجيا توفر المواد العلاجية الأولية المثالية على الإطلاق، القادرة على تمكين الاستراتيجيات العلاجية الأكثر تطورًا وكمالًا، كما يسمح بها الخيال الطبي، لمواجهة أصعب الأمراض التي يواجهها الإنسان”.

 يمكن الاطّلاع على مزيد من المعلومات حول منصَّة العلاج الخاصة بشركة Clonell ونموذج التجربة السريرية التي يبدأها المريض™ من خلال زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي ( www.clonell.com ).

 نبذة عن Clonell Therapeutics, Inc.

تُعدُّ Clonell شركة متخصَّصة في التكنولوجيا الحيوية، تعمل على تطوير علاجات جذرية للأمراض المستعصية والميؤوس من شفائها من خلال تقنية الاستنساخ العلاجي. استنادًا إلى براعتها التقنية الفريدة في مجال الخلايا الجذعية الجنينية المخصَّصة لكل مريض (SCNT-ESC)، تمتلك الشركة محفظة علاجية متنوعة تشمل الأمراض العصبية التنكسية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض المرتبطة بالشيخوخة. باعتماد “الابتكار المرتكز على المريض” كقيمة أساسية، تعمل شركة Clonell على توسيع إمكانية الوصول إلى أحدث تقنيات الطب التجديدي من خلال التجربة السريرية التي يبدأها المريض™.

Contacts

Clonell Therapeutics, Inc.
 العلاقات العامة
media@clonell.com

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى