منوعات
“طيبة” تنفذ ثلاث مبادرات خلال الشهر الفضيل تحت شعار “وفي الطيب بركة”

نفذت “طيبة” ثلاث مبادرات مجتمعية خلال شهر رمضان المبارك ضمن حملتها “وفي الطيب بركة”، استفاد منها أكثر من 3000 مستفيد من الفئات الأكثر احتياجاً في عدد من مدن المملكة، بمشاركة موظفي طيبة في مراحل الإعداد والتنفيذ والتوزيع، حيث شملت الحملة مبادرات متنوعة ركزت على دعم المجتمع وتعزيز التكافل الاجتماعي.
وانطلقت حملة “وفي الطيب بركة” بهدف تحقيق أثر إيجابي من خلال ممارسات بسيطة، مثل مد يد العون أو التبسم في وجه الآخرين، وتعزيزاً لقيمة العطاء الإنساني والمجتمعي وترسيخها كأسلوب حياة.
وشهد شهر رمضان إطلاق مجموعة من المبادرات المجتمعية التي جسّدت التزام طيبة الراسخ بخدمة المجتمع وتعزيز قيم العطاء التي تُميز ثقافة الضيافة السعودية. فقد حرصت الشركة خلال الشهر الفضيل على دعم الأسر المحتاجة عبر مبادرات رمضانية نُفذت بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية في المدينة المنورة والرياض، شملت تقديم السلال الغذائية والمواد الأساسية وتوزيع وجبات الإفطار للصائمين في الطرقات والمواقع الحيوية لضمان وصول الدعم لمن هم بأمسّ الحاجة إليه.
وامتدادًا لدورها الإنساني والمجتمعي، أولت طيبة اهتمامًا خاصًا ببرامج الإفطار الخيري التي تُعد إحدى أهم مبادراتها الرمضانية؛ حيث نظّمت فعاليات إفطار جماعي بالتعاون مع جمعيات خيرية عديدة، واستضافتها في فنادق طيبة، بما في ذلك منتجع ريكسوس أبحر جدة، وفندق هوليداي إن تبوك، وفندق مكارم برج المدينة، حيث أسهمت هذه الفعاليات في توفير مساحة مجتمعية دافئة تجمع المستفيدين، وتُعزّز أجواء التلاحم والتراحم التي يتسم بها الشهر الكريم.
وتأتي هذه الجهود ضمن نهج طيبة في أداء مسؤوليتها الاجتماعية بشكل مستدام، وتعزيز حضورها الإنساني عبر مبادرات نوعية تُسهم في دعم الأفراد والأسر وتلبية احتياجات المجتمع خلال المواسم ذات الأثر الاجتماعي الكبير.
تؤكد رسالة “وفي الطيب بركة” أهمية تكافل المجتمع وتكاتفه في دعم الفئات التي تحتاج إلى المساندة، بما يسهم في تمكينها من تلبية احتياجاتها الأساسية واستمرار حضور العمل الخيري في المجتمع، فضلاً عن ترسيخ ثقافة المبادرة والتعاون والمسؤولية الاجتماعية، حيث يسهم انخراط فريق العمل في تعزيز فاعلية هذه المبادرات وتوسيع أثرها المجتمعي.
وتركز حملة “وفي الطيب بركة” على تعزيز ثقافة المبادرة المجتمعية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن، وهي تأتي في إطار التزامات “طيبة” الاجتماعية المستمرة، ودعمها للمبادرات الإنسانية والتنموية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، مع توجه لتحويل العمل المجتمعي إلى ممارسة مؤسسية مستمرة ترتبط بمؤشرات أداء واضحة وتسهم في تحقيق أثر اجتماعي مستدام ينسجم مع روح “طيبة”، روح “أهل الطيب والترحاب”.










