منوعات

جِوارُ المَسَافات

شعر / شيرين العدوي
​بَيْنَنَا حَائِطٌ..
يَحْفَظُ السِّرَّ..
لَكِنَّهُ.. يَنْحَنِي لِلسُّعَالْ!
​جَارُنَا..
يَطْرُدُ الخَوْفَ بِالضَّحِكِ المُسْتَعَارِ..
وَيَحْلُمُ.. أَنْ يَسْتَعِيرَ الظِّلالْ!
​شَارِعٌ..
يَمْضَغُ النَّاسَ كُلَّ صَبَاحٍ..
وَيَبْصِقُهُمْ فِي المَسَاءِ.. هُزَالْ!
​وَالبيُوتُ..
الَّتِي نَقْصِدُ الرَّاحَةَ فِيهَا..
تُغْلَقُ دَائِماً.. بِالمُحَالْ!
​يَغْسِلُونَ الوُجُوهَ..
بِمَاءٍ شَحِيحٍ..
لِيُخْفُوا “تَجَاعِيدَ” رُوحٍ..
تَمُوتُ سُؤَالاً..
وَتَحْيَا.. جَوَاباً.. يَهُدُّ الجِبَالْ!
​نَحْنُ نَمْشِي..
إِلَى “البيتِ”..
كَيْ نَهْرَبَ الآنَ.. مِنْ عَبَثِ “البيتِ”..
فِي رِحْلَةٍ.. لَا تَشُدُّ الرِّحَالْ!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى