منوعات
بعد هجوم صلاح الجهيني.. من هو المخرج ياسر سامي؟

أثارت تصريحات المنتج صلاح الجهيني، التي هاجم فيها المخرج ياسر سامي وشكك في تاريخه المهني وقدرته على العمل، حالة واسعة من الجدل داخل الوسط الفني. الهجوم جاء بعيدًا عن إطار النقد الفني المعتاد، متخذًا طابعًا شخصيًا حادًا دون الاستناد إلى معايير فنية واضحة.
ياسر سامي.. مسيرة مهنية حافلة وبصمة واضحة
يعتبر ياسر سامي من المخرجين الذين تركوا بصمة واضحة في أكثر من مجال فني، وارتبط اسمه بتجارب جماهيرية ودرامية متنوعة لاقت نجاحًا عند عرضها، بعيدًا عن أي جدل عابر على مواقع التواصل الاجتماعي.
في مجال الفيديو كليب، ساهم سامي في تطوير الشكل الفني، من مجرد تقديم صورة جذابة إلى أعمال بصرية تحمل حكاية واضحة، وهو أسلوب انعكس لاحقًا على أعماله الدرامية والسينمائية، ليصبح جزءًا من لغته الإخراجية المميزة.
الدراما التلفزيونية.. أعمال حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا
قدم ياسر سامي أعمالًا درامية حققت حضورًا واسعًا، من بينها مسلسل نسر الصعيد، الذي تصدر نسب المشاهدة وقت عرضه، ومسلسل النهاية، الذي مثل تجربة مختلفة في الدراما المصرية، خاصة من حيث الرؤية البصرية واستخدام الجرافيكس ضمن إطار درامي متكامل، في تجربة لم تكن معتادة على الشاشة المصرية وقتها.
أما عن أزمة فيلم المطاريد
فقد صرح المخرج من قبل، ان العمل واجه منذ مراحله الأولى تحديات ومشكلات إنتاجية معروفة، ورغم ذلك التزم المخرج الصمت طوال فترة الجدل، حرصًا على استقرار العمل واحترامًا لأخلاقيات المهنة، ما يثير تساؤلات حول سبب إعادة فتح هذا الملف بعد سنوات من انتهاء التجربة.
سمعة مهنية طيبة واستمرارية في العمل
ويشهد زملاؤه داخل مواقع التصوير بأن ياسر سامي من المخرجين الذين يتمتعون بحسن المعاملة والانضباط واحترام جميع عناصر العمل، وهو ما انعكس على استمراريته في التعاون مع جهات إنتاج مختلفة داخل مصر وخارجها.
أعمال جديدة.. دليل على استمرار حضوره الفني
يواصل ياسر سامي نشاطه الفني، حيث انتهى مؤخرًا من عمل سينمائي لصالح منصة عالمية كبرى، يعيد أحد أبرز نجوم الوطن العربي إلى شاشة السينما، ويشارك حاليًا في تنفيذ عمل آخر ضخم يتم تصويره خارج مصر، ما يعكس ثقة جهات الإنتاج الكبرى في قدراته ومكانته المهنية.
ختامًا.. الأعمال هي الحكم النهائي
يبقى تقييم أي تجربة فنية مرهونًا بما يُقدّم على الشاشة، بعيدًا عن التصريحات الانفعالية، وهو ما يجعل اسم ياسر سامي حاضرًا في المشهد الفني من خلال أعماله، لا من خلال الجدل الذي أثير حوله.










