الرئيسيةالعالمسياسة

ﻣﺂﺛﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﻴﻢ ﺇﻳﻞ ﺳﻮﻧﻎ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات


ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ الثالثة والسبعين ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻫﻮ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ. ﺟﺪﻳﺮ
ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﻄﻮﺭﻫﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻮﺭﻩ، ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻣﺂﺛﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﻴﻢ ﺇﻳﻞ ﺳﻮﻧﻎ 1912 ) – ( 1994 ﻓﻲ ﺑﻨﺎء

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.
ﺑﺎﺩﺉ ﺫﻱ ﺑﺪء، ﺣﺮﺹ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺑﻠﺪﺍ ﺫﺍ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺗﻤﺴﻜﺎ ﺛﺎﺑﺘﺎ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ.

ﺇﻥ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻫﻮ ﺳﺒﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﻮﻥ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ
ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺩﻭﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻫﻮ ﻁﺮﻳﻖ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﻫﺰﻳﻤﺔ
ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ. ﻳﺒﻴّﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﻱ ﺑﻠﺪ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ،

ﻓﻼ ﻣﻔﺮ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺟﻌﻪ ﺑﻌﺪﺋﺬ ﺧﻄﻮﺗﻴﻦ ﺃﻭ ﻋﺸﺮ ﺧﻄﻮﺍﺕ، ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ، ﻳﻠﺤﻖ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ.
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﻴﻢ ﺇﻳﻞ ﺳﻮﻧﻎ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﺴﻚ ﺑﺤﺰﻡ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﺑﻴﺌﺔ ﺃﻭ ﻅﺮﻑ ﻛﺎﻥ. ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻁﺎﺭ، ﺣﺚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻓﻆ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﺎﻭﺓ ﻓﻜﺮﺓ ﺯﻭﺗﺸﻴﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﺸﺎﻁﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺗﺠﺴﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺗﺠﺴﻴﺪﺍ ﻛﺎﻣﻼ. ﻫﺬﺍ ﻭﻧﺎﺷﺪ
ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎء، ﻭﺗﻀﻊ ﻓﻴﻬﺎ
ﺧﻄﻄﻬﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻓﻜﺮﺓ ﺯﻭﺗﺸﻴﻪ. ﻛﻤﺎ ﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻟﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ، ﺗﺰﺍﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎء ﻋﺒﺮ
ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪﺍﺕ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻳﻘﺘﻀﻴﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ، ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﻋﺔ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮ ﺳﺮﻳﻌﺎ

ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻨﻬﺎ.
ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺤﻴﺪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻭﺧﻄﻄﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﺗﻨﺤﺮﻑ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﺃﻭ ﻳﺴﺎﺭﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ

ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ، ﺧﻼﻝ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﺘﺄﺳﺴﻬﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ.


ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ، ﺣﻘﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﻴﻢ ﺇﻳﻞ ﺳﻮﻧﻎ ﻣﺂﺛﺮ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.
ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﻻ ﺗﻨﻲ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻛﻴﻢ ﺟﻮﻧﻎ ﻭﻭﻥ، ﺇﺛﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻛﻴﻢ ﺟﻮﻧﻎ ﺇﻳﻞ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى