مجتمعمقالات

هَل هُنَالِك عِلاقَة بَيْن أَزْمَة كورونا و الصَّمْت الزواجي ؟

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

** فَمَا الِارْتِبَاط بَيْن الصَّمْت الزواجي والكورونا ؟

أَنَّ الصَّمْتَ الزواجي هُوَ نِهَايَة غَيْر رَسْمِيَّة لِعَقْد الزَّوَاج ، وَحَالَة قَدْ تَطْرَأُ عَلَى عِلاقَة الزَّوْجَيْن خِلَال أَشْهُر زواجهما الْأُولَى أَوْ بَعْدَ مُرُورِ سَنَوَات ، لَتُطْفِئ حَيَاتِهِمَا بِالتَّدْرِيج، تَمَامًا كفايروس كورونا الَّذِي يُصِيبُ الْجَسَدِ إذَا لَمْ نَتَّخِذ إِجْرَاءات الْوِقَايَة اللَّازِمَة وَمُوَاجَهَتُه بِشَكْل سُلَيْم ✋

** فَمَا هِيَ أَعْرَاض الصَّمْت الزواجي وَما علاقتُه بِفايروس كورونا ؟ ؟ ؟

  • تَحَوَّل الأنشطة اليَوْمِيَّة إلَى أَفْعَالٍ روتينية تَخْلُو مِنْ الرُّوحِ وَالْبَهْجَة وَالتَّجْدِيد والمفاجآت، كَمَا يُحَدِّثُ مَعَنَا الْآنَ فِي ظِلِّ هَذِهِ الْأَزْمَة وتواجدنا بِالْبَيْتِ عَلَى رُوتِين وَاحِد دُونَ وَضْعِ خُطَط أَو بَرامِج لِكَسْر هَذَا الروتين .
  • قِلَّةُ الْكَلَامِ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ وتركزه عَلَى الأساسيات فَقَطْ دُونَ التَّطَرُّق لِآيَة تَفَاصِيل ، وَهَذَا مَا يَحْدُثُ الْآنَ بحيثُ أَصْبَحَ كُلُّ تركيزنا عَلَى الْهَوَاتِف الْمَحْمُولَة وَمَوَاقِع التَّوَاصُل الإجْتِمَاعِيّ .

_ تصنّع اهْتِمَام الطَّرَفَيْن بِبَعْضِهِمَا الْبَعْض أمَام الْآخَرِين ، بِخِلَاف طَبِيعَتِهِمَا وَهُم بمنأى عَنْ النَّاسِ ، الْأَمْر الْحَاصِل بإنكارنا مَخاطِر الكورونا وَالتَّظَاهُر بِعَدَمِ التَّصْدِيقِ والتقبل لِلأمْرِ الوَاقِعِ عَكْسُ مَا يَحْدُثُ داخلنا مِنْ خَوْفٍ وَاضْطِرَاب .

** اذاً كَيْف نتغلب عَلَى هَذِهِ الْأَعْرَاضَ ونكسر حَاجِز الصَّمْت الزواجي ؟

  • الِإتِّفَاقِ عَلَى أَلْيَةِ لِحَلِّ الْخِلَافَات وَمُوَاجَهَة الْمُشْكِلَات , ومحَاولة التَّجَاوُزُ عَنْ الْهَفَوَات وَالصَّغَائِر , وَلَا تغلبكم التَّوَافِه ، حَيْث أُغْلِقَت أَبْوَاب الْعَمَل بِوَجْه الْأَزْوَاجَ فِي ظِلِّ أَزْمَة كورونا، فَالزَّوْج قَد يتعرض للضغط وَالِإنْزِعَاج، عَلَى الزَّوْجَةِ اِمْتِصَاص هَذَا الْغَضَبِ وَمُحَاوَلَة تَخْفِيف التَّوَتُّر بِعَدَم لُؤْمٌ الزَّوْج بِجُلُوسِه بِالْمَنْزِل .

_ فَهْمِ كُلِّ مِنْكُمَا لطبيعة الْآخَر وَمَعْرِفَةُ مَا َيسعده وَمَا يُزْعِجَه ، هَذِه فرصتكم لِفَهْم بَعْضُكُم أَكْثَرُ حَيْثُ إنَّ مَشَاغِل الْحَيَاةُ الَّتِي كَانَتْ تَأْخُذ وقتكم أَصْبَحْت مِلْك لَكُم فَالْوَقْت مَعَكُم وَلَكُم، فالكورونا جَاءَت لتقربكم مِن بعضكما لِقَضَاء أَجْمَل الْأَوْقَات وَصُنَع أَحْلَى الذِّكْرَيَات .

_ أَنْ يُشَارِكَ كُلُّ مِنْكُمْ الْآخَرِ فِي اهتماماته وَأَنْ يَتَعَرَّفَ عَلَى هواياته وَيَتَحَدَّثُ مَعَهُ فِي أُمُورٍ تَجْذِب اهْتِمَامِه ، السَّاحَة لَكُم عَبَّرُوا بمشاعركم بِأُلْفَة وَمَحَبَّة فمحنة الكورونا هِي مَنَحَه للتَّعْبِيرِ عَنِ مَشَاعِرِكُم .

_ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ تَبْحَثَ عَمَّا يَجْعَل الزَّوْج يَتَجَنَّب الْحَدِيثِ مَعَهَا فَلَرُبَّمَا بَرَدَت مَشَاعِرُه وَصَار يُشْعِر وَكَأن بَيْنَكُمَا حَاجِزًا بِسَبَب سلوكيات تُزْعِجُه ، تماماً كَمَا يُحَدِّثُ الْآنَ مِنْ تَدَاوَل لِلْأَخْبَارِ مِنْ أَكْثَرِ مِنْ مَصْدَرِ وَكُلُّهَا مُزْعِجَة للمواطن وتثير الهلع وَالْخَوْفُ فِي النَّفْسِ لِذَلِكَ كَوْنِي أنتِ الِاطْمِئْنَان صَاحِبِه الثِّقَة وَالسُّلُوك الْمُتَمَيِّز وَلَا تكونِ نُسْخَة مُلْصَقَة عَنْ غَيْرِكَ .

_ أَحْيَانًا يَحْتَاج أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ إلَى قِسْطٌ مِنْ الْحُرِّيَّةِ ، وَأَنْ يَكُونَ منفرداً بِنَفْسِه فاحترموا رَغْبَة بَعْضُكُم , وَلَا تَقْطَعُوا خلواتكم فالصمت هُنَا لَيْسَ مرضياً , وَلَو حديثكم ضرورياً ضَعُوا وَرَقَة لِلطَّرَفِ الْآخَرِ وَيُرَدّ وَقْتَمَا يَكُون مستعداً ، نَحْن غَيْر قَادِرِين دائماً عَلَى مُتَابَعَةِ مستجدات فايروس كورونا نَحْتَاج للإبتعاد قليلاً عَنْ الْأخْبَارِ لنريح أعصابنا لِبِضْع سَاعَات .

_ لِيَكُن لِأَفْرَاد الْأَسِرَّة جِلْسَة أُسْبُوعِيَّةٌ يَحْكِي كُلُّ وَاحِدٍ مَا وَاجَهَهُ خِلَال الْأُسْبُوعِ مِنْ مُشْكِلَاتِ واقتراح الْحُلُول الْمُنَاسَبَة لِتِلْك الْمُشْكِلَات ، لَا ننسى أَنَّنَا وَفِي ظِلِّ هَذِهِ الْأَزْمَةِ أَوْلَادِنَا جَلَسُوا بِالْبُيُوت وَهُم أيضاً يواجهون صعوبات بإبتعادهم عَن مَقَاعِدهم الدِّرَاسَية وَالتَّعْلِيم عَنْ بُعْدٍ الَّذِي يُعْتَبَرُ ظَاهِرُه جَدِيدَةٍ عَلَى الْجَمِيع، لِذَلِك يَحْتَاج أبنائكُم للدَّعْمِ وَالإحْتِوَاء وَالْإِنْصَات ، فِرْصَة جَمِيلَة لإحتضَانهم وَصنع أَجْمَل اللَّحَظَات العائلية .

شروق ابو السعد اخصائية اجتماعية من فلسطين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق