الاولىصحافة ورأي

نكبة جوعاء الحكم أصل آلام أوجاع الامة منذ سنة 2011

STP LA TUNISIENNE DE PUBLICITÉ

رأي حر،، 17 ديسمبر -14 جانفي:

نكبة جوعاء الحكم، أصل آلام أوجاع الامة منذ سنة 2011‏ La catastrophe des affamés du pouvoir, source des malheurs effroyables et brusques de la nation ، depuis 2011شعبنا في حاجة عاجلة الى وعي جماعي لتجاوز محنته و الرفض الحاسم لوضع حد لصراعات الحكم بين انصار 17 ديسمبر و انصار 14 جانفي التي لم تات الا بالعار لتونسأ

أ كدت الايام و الاحداث ان تونس تعيش في خضم صراع على الحكم لا علاقة له بكرامة التونسيين و بحرياتهم بل هو نهم على السلطة فتك بالمنوال المجتمعي و بالمنظومة الاقتصادية و بالقيم الاخلاقية و بالتماسك الاجتماعي و بالوحدة الوطنية و بمدخرات البلاد و بمقام الوطن في المحيط الاقليمي و الدولي

عشرية ارهق فيها كل وافد على الحكم التونسيين من اجل التمكن من كل دواليب الحكم لديمومة البقاء فيه على حساب موارد و ظروف عيش المواطنين و صحتهم و تعليمهم و أمنهم و سلامتهم و التضامن بينهم

عشرية رديئة انتجت حكاما لا تسمع لهم صوتا سوى عن الدستور انطلق الصراع حوله من مساء 14 جانفي 2011 ، الفصل 56 او الفصل 57، ثم صراع الهوية عند إدخال الدين الاسلامي في المعادلة السياسية ثم تنقيح الدستور ام الاستفتاء ،ثم هزيج المجلس التاسيسي الذي تلطخ دستوره بدماء الابرياء بسبب الارهاب و الاستفراد بالحكم، تواصلت لعنته على الشعب بتواصل الصراع على صلاحيات سلط الحكم في تطبيق فصوله و في تاسيس مؤسساته الدستورية الى حد الانقضاض عليه و الدخول في ضوابط حكم استثنائي .

و هنا يتأكد ان حراك 17 ديسمبر – 14 جانفي لم يكن سوى مشروع اللاهثين على الحكم و لا علاقة له بمشاغل المواطنين الذي خسروا الوطن المستقر الآمن المتوحد المتضامن المعتمد على ذاته و الطامح لتجاوز النواقص لتكون حياته افضل بكده و جده و بتعامله السلمي مع الهنات المجتمعية و الاقتصادية لتجاوزها بأقل الآلام حفاظا على عزته و كرامته و شموخة و إستقلال القرار الوطني

فجاءت عشرية حكام العار ، فذهب مكاسب الوطن و بقي العار ، عار توظيف الجوع و الجوائح، عار فقدان الاعتماد على الذات و التبعية في قوتنا اليومي و في اجورنا و في سياساتنا ، عار المناكفات السياسية التي لم تهدأ لاكثر من 4000 يوم ، عار فقدان الدواء ، عار انهيار المنظومة التعليمية و الصحية ، عار التخوين ، عار تقزيم القضاء، عار الاقتتات من القمامات ، عار تفاقم الانتحار، عار الارهاب و الترهيب و التهريب ، عار تفاقم الجريمة و الفساد ، عار الاستقواء بالاجنبي في صراعات داخلية على الحكم،،،،،،،،

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى