الرئيسيةتونسصحافة ورأي

عادل كعنيش : تونس في حاجة إلى مصالحة وطنية شاملة تكفل للدولة الحصول على مداخيل تضمن توظيفها في الاستثمار لإنهاء المعاناة

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

علمت ان دائرة العدالة الانتقالية بقابس اصدرت يوم 25 ماى 2021حكما تحضيريا بوضع املاك المنسوب لهم الانتهاك فى قضية كمال المطماطى تحت الائتمان العدلى كعقاب اولى على عدم حضورهم الجلسات المتعلقة بهذه القضيةهذا الحكم الذى اصدرته هذه الدائرة ضرب بعرض الحاءط كل القوانين المعمول بها ببلادنا وهو ينم عن انحراف خطير بالاجراءات وخطا سافر فى تطبيق القانون .

لذلك اوكد على ضرورة ان تراجع هذه الدائرة هذا الحكم التحضيري لاننا فى دولة تحترم القانون ولا تقبل ان يقع التعامل مع مواطنيها مهما كانت الاسباب بعقلية التشفي والانتقام.

و اطلب من كل الدوائرالاخرى ان لا تنسج عن هذا المنوال حتى لا يقع تجاوز كل الخطوط الحمراء وبالمناسبة فانى انادى بالاسراع بسن قانون مصالحة شاملة تسرى على كل الافعال الى تاريخ صدور القانون يخص كل الافعال التى تعلقت بانتهاكات تخص حقوق الانسان على ان يقع تمكين المتضررين من التعويضات من طرف صندوق الدولة لان الانتهاكات حصلت باسم الدولة .

كما اقترح ان يقع تمرير قانون يسمح بالقيام بمصالحة شاملة فى خصوص جرائم الفساد المالى مع ضمان استرجاع الدولة لجزء من هذه الاموال واستثمار الباقى بالتنسيق مع هياكل الدولة هذا .

وانى اطالب بان تسحب المصالحة كذلك على كل اللذين تورطوا فى اصدار شيكات او اللذين تعلقت بهم تتبعات تخص جرائم صرفية او قمرقية او حتى انتخابية.

فليس من المقبول ان يظل ولاة محل تتبع لان هنالك من يطعن فى نزاهة انتخابات تمت قبل الثورة او شخصيات وجدوا انفسهم موضوع تتبع بحجة ان من ايد ترشيحهم ادعى ان امضاء ه مزور.

بلادنا تحتاج الى مصالحة وطنية شاملة تكفل للدولة ان تحصل على مداخيل هامة يقع توظيفها فى الاستثمار ًتنهى معاناة البعض

وهى معاناة ظلت قائمة منذ اكثر من عشر سنوات الى جانب ذلك فان هنالك اشخاص مثقلين بديون وحتى لفائدة الدولة والفائدة البنوك فيما بينهم .

ولا يمكنهم خلاص الفوائض التى فاق حجمها اصل الدين فمن العدل والانصاف وطالما نحن فى اجواء المصالحة ان يقع اسقاط كل الفوائض والخطايا عندما يتولى المعنى بالامر خلاص الدين او جدولته قبل اجل معين .

ان المجتمعات الراقية تعرف جيدا كيف تتعامل مع افرادها فى الفترات الصعبة وبلادنا فى حاجة ان تضمد جراحها ونقبل بهذه التنازلات حتى نجتاز هذه المرحلة الانتقالية التى طالت واثرت سلبا على بلادنا وكل ذلك سيدعم بلا شك الوحدة الوطنية وتجعلنا نقدم على مرحلة جديدة ياكثر تفاؤل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى