الصحةمجتمعمقالات

د. حميدة العيني : الحل الانجع لمجابهة “الكورونا “هو القيام بحملة تحاليل

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

الدكتور حميدة العيني مختص في الطب الشرعي

حيث أن سكان تونس لا يتعدي عددهم 12 مليون نسمة وحيث أن ميزانية وزارة الصحة ضعيفة وأمام هذا التضامن الجبار والتبرعات المعتبرة لمكافحة جائحة الكورونا فيروس فإن محاربة هذه الآفة يجب أن يكون قويا وناجعا . أمام تواجد هذه التحاليل السريعة والزهيدة التكلفة أري أنه من الافضل الاقدام علي حملة تحاليل موجهة شاملة ولم لا عامة : كيف ؟

  • حيث أن مراكز الصحة الاساسية تغطي كامل تراب الجمهورية تقريبا وحيث أن كل حاملي الامراض المزمنة معروفين تقريبا لدي كل مستوصف بالاسم وبالعنوان
  • حيث أن الكورونا إصابتها أشد وأخطر علي مرضي مختلف الامراض المزمنة مرض القلب والقصور الكلوي والرئوي والكبد وضعفاء أو فاقدي المناعة والسكري وما الي ذلك فلماذا لا يعمم التحليل بداية من هؤلاء وفي نفس الوقت علي كل حامل لأعراض سريرية خاصة بالكورونا أو محل شبهة عدوي للقطع مع كل مظاهر وطرق تفشي العدوي هذا أولا ولاحقا تعميم التحاليل علي كل من يشتبه في إصابته الظاهرة أو الخفية بفيروس الكورونا …لنعتبرها حملة وطنية مشابهة لحملات التلقيح ولنعد لها البرنامج الناجع للقضاء علي هذا الوباء ( بانديمي ) –
    في حالة تعميم التحاليل فأري أن يقع إما إستدعاء المرضي حسب مواعيد محددة تعلق علي باب المستوصف مسبقا لتجنب الاكتظاظ بمراكز المستوصفات أو أن يقع تنقل الفريق الطبي الي مقر سكني المريض ( حافلة متنقلة تضمن سلامة الاطار الصحي المكلف بأخذ العينات لتحليلها)
    تعميم مخابر خاصة بتحليل العينات بحثا عن فيروس الكورونا وتكوين الاطارات في المجال علي الاقل مخبر بكل ولاية حتي يخفف ضغط العمل ولا يقع إظاعة وقت في عمليات التجميع ونقلها للمخبر ويقع تقصير وقت الحصول علي النتائج حتي يتسني التكفل بالعلاج مباشرة ودون إظاعة وقت ,…
    هذه أفكار وإقتراحات عامة معروضة للدرس ولعلاجها حسب الامكانيات والحاجيات والاهداف …
    كل هذا الي جانب مواصلة غلق الحدود بصفة محكمة ومواصلة الالتزام بالحجر الصحي لكل مشتبه فيه ومواصلة البقاء بالمنزل وتجنب الاكتظاظات والتجمعات البشرية والالتزام بقواعد النظافة كما هو الحال وذلك حتي توقف ظهور حالات عدوي جديدة لهذا الفيروس.
    أسماء وهاجر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق