خيمة حليمة.. حوار بنكهة نجد ودفء خليجي يشعل المشاهدات

في أجواء خليجية دافئة امتزجت فيها رائحة القهوة العربية بصوت الذكريات، خطفت الإعلامية الكويتية حليمة بولند الأنظار مجددًا عبر برنامجها «خيمة حليمة»، مستضيفة النجمة السعودية فاطمة الشريف في أول لقاء رسمي لها بالكويت، في حلقة حملت الكثير من الصراحة والحنين والبوح الفني.
أجواء نجد في قلب الكويت
منذ الدقائق الأولى، نجحت حليمة بولند في خلق حالة خاصة داخل «الخيمة»، حيث بدا المكان أقرب إلى أجواء نجد الشتوية، ما جعل الضيفة تعيش لحظة وجدانية عبّرت عنها بعفوية قائلة:
«أنا أحب نجد في الشتاء.. وتشابه الأجواء مع الكويت والمخيمات خلاني أحس إني في الرياض وأنا داخل خيمة حليمة».
هذا التصريح لم يكن مجرد مجاملة عابرة، بل عكس حالة الانسجام التي سيطرت على اللقاء، حيث حضرت الروح الخليجية المشتركة بكل تفاصيلها.
حديث من القلب… وفن بلا أقنعة
الحوار لم يقتصر على الذكريات والأجواء، بل تطرق إلى محطات مهمة في مسيرة فاطمة الشريف الفنية، وتحديات البدايات، واختياراتها الدرامية، إضافة إلى نظرتها للساحة الفنية الخليجية اليوم.
وبأسلوبها المعروف، مزجت حليمة بولند بين الجرأة والدفء، فخرجت الحلقة بسلاسة لافتة، جمعت بين الطابع الإنساني والبعد المهني، وهو ما انعكس بوضوح على تفاعل الجمهور عبر المنصات الرقمية.
تفاعل واسع ومشاهدات مرتفعة
الحلقة حققت نسب مشاهدة لافتة خلال ساعات من عرضها، مع إشادات كبيرة بطريقة إدارة الحوار، وبتلقائية فاطمة الشريف التي ظهرت بصورة قريبة من الجمهور، بعيدًا عن الرسميات.
ويبدو أن «خيمة حليمة» تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة حوارية خليجية بطابع مختلف، تمزج بين الأصالة والحداثة، وتعيد تقديم نجوم الفن في صورة أكثر قربًا وصدقًا.











