منوعات
الملتقى الحادى عشر للمرأة الريفية يواصل فعالياته بقرى محافظة أسيوط

شهدت جمعية احباب المصطفى بقرية كوم بوها بمنفلوط اليوم الأربعاء 18ديسمبر الجارى ٢٠٢٥ م فعاليات اليوم الثانى من الملتقى الحادي عشر للمرأة الريفية، فى إطار خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان ودورها البارز في الاهتمام بدور المرأة الريفية وتمكينها داخل المجتمع ، ضمن برامج وزارة الثقافة
أقيمت الفاعليات ضمن خطة الادارة العامة لثقافة المرأة بالهيئة برئاسة د. دينا هويدى التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة د حنان موسي ، وبالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة د جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم ، وفرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل ، وإدارة الدراسات والبحوث بالفرع برئاسة سحر مراد ، ونفذتها مكتبة المنفلوطي العامة برئاسة محمود عبد العزيز مكرم الله
بدأت الفعاليات بالسلام الوطني، بينما رحب محمود عبد العزيز مكرم الله مدير المكتبة بالحضور والتعاون المثمر مؤكداً أن الملتقى يجسد الاهتمام المتزايد بتمكين المرأة الريفية وتوفير سبل الدعم المعرفي والثقافي لها، بما يسهم في رفع وعيها وتعزيز دورها في مختلف المجالات، خاصة في مجال المشروعات الصغيرة التي تمثل أحد أهم محاور التنمية الاقتصادية والاجتماعية
وتضمن الملتقى إقامة محاضرة تثقيفية بعنوان ” سياسات تقويم المرأة الريفية في اتجاه تحقيق الأهداف ودورها في تمويل المشروعات الصغيرة في تفعيل وتنمية المرأة الريفية ” وذلك في إطار دعم الوعي المجتمعي بقضايا المرأة الريفية وإبراز دورها المحوري في عملية التنمية المستدامة.
حاضر في الندوة الأستاذ شعبان كامل عطا، معلم أول لغة عربية بمدرسة كوم بوها الابتدائية، والذي تناول خلال حديثه مجموعة من المحاور المهمة التي ألقت الضوء على آليات تمكين المرأة الريفية، وأهمية توفير سبل الدعم المالي والفني لها، بما يسهم في تعزيز قدرتها على إدارة المشروعات الصغيرة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
كما أكد المحاضر أن تنمية المرأة الريفية تمثل ركيزة أساسية للنهوض بالمجتمع ككل، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات المجتمعية والتعليمية من أجل بناء وعي حقيقي بدور المرأة ومكانتها، بما يحقق أهداف التنمية ويعزز من مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
وعقب المحاضرة، انطلقت مجموعة من الورش الفنية التي لاقت تفاعلاً كبيرًا من الحضور، من بينها ورشة إكسسوار تحت تدريب وإشراف الأستاذة والمدربة نورهان ثروت، وورشة تعليم الشنط باللولى والخرز، والتي قامت بالتدريب والتعليم خلالها المدربة شيماء أحمد علي.
وخلال الورش، تم التركيز على الجانب التطبيقي بصورة أساسية، حيث شاركت السيدات في تنفيذ نماذج متنوعة من الإكسسوارات، الأمر الذي أسهم في تعزيز ثقتهن بأنفسهن وإبراز قدراتهن على الإبداع والابتكار.
كما أكدت الورش على أهمية استثمار هذه المهارات في إقامة مشروعات صغيرة مدرة للدخل، بما يدعم الاستقلال الاقتصادي للمرأة الريفية ويساعدها على تحسين مستوى المعيشة لها ولأسرتها.
وتأتي هذه الورش تأكيدًا على دور الملتقى في ربط الجانب الثقافي بالتنموي، وتحويل المعرفة والمهارة إلى أدوات حقيقية فاعلة في خدمة المرأة الريفية والمجتمع المحلي.
ويختتم الملتقى فعالياته غداً الخميس 18 ديسمبر فى تمام الساعة العاشرة صباحاً ، المحور البيئي حول القضايا البيئية ويتضمن محاضرة تثقيفية بعنوان ” كيفية تعامل المرأة الريفية مع البيئة” بقرية باقور أبوتيج










