الأخبار

عشر سنوات على ملحمة بن قردان: ذاكرة وطنية ومعنى السيادة

أحيا أهالي تطاوين صباح اليوم السبت الذكرى العاشرة لملحمة بن قردان، إحدى أبرز المحطات في تاريخ مقاومة الإرهاب في تونس، حيث انتظم حفل رسمي بساحة الشهيد المهدي الشملالي، بإشراف والي الجهة أمير القابسي، وبحضور عائلتي الشهيدين مهدي الشملالي وبولعراس الرداوي، إلى جانب مختلف التشكيلات الأمنية من الحرس الوطني والشرطة والحماية المدنية وإدارة السجون والإصلاح والديوانة.

وقد استُهلّ الحفل بتحية العلم الوطني، في لحظة رمزية تؤكد ارتباط الذاكرة الوطنية بمعاني السيادة والانتماء، قبل أن تُتلى الفاتحة ترحماً على شهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن تونس وأمنها واستقرارها.

كما تم خلال هذه المناسبة تكريم عائلتي الشهيدين مهدي الشملالي وبولعراس الرداوي، اعترافاً بما قدّماه للوطن من تضحيات جسام في سبيل حماية البلاد وتعزيز مناعتها في مواجهة التهديدات الإرهابية.

ولا تمثل ذكرى ملحمة بن قردان مجرد حدث تأبيني، بل تظل محطة وطنية للتذكير بقيم التضحية والوحدة الوطنية، حيث أثبتت تلك الأحداث أن تماسك الدولة وتلاحم المواطنين مع مؤسساتهم الأمنية والعسكرية يشكلان خط الدفاع الأول عن أمن البلاد واستقرارها.

وتبقى هذه الذكرى مناسبة لتجديد العهد مع شهداء تونس، واستحضار الدروس التي أكدت أن حماية الوطن مسؤولية جماعية، وأن صيانة الأمن والاستقرار تتطلب يقظة دائمة وتضامناً وطنياً يتجاوز كل الخلافات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى