أخبار العالم العربي

ختام فعاليات قسم البودكاست في مهرجان “معروف” الدولي الثاني في قزوين

أقيمت مراسم ختام قسم البودكاست في الدورة الثانية لمهرجان “معروف” الدولي في قزوين بإعلان الفائزين والمتميزين.
أُقيمت الدورة الثانية لمهرجان “معروف” الدولي في قسمين رئيسيين: الأفلام والبودكاست، وقد وصل قسم البودكاست -الذي استضافته قزوين- إلى محطته النهائية، وتم اختيار 20 فائزًا.
أُجري قسم البودكاست في المهرجان في مجالين تنافسيين: “المحترف” و”الطلابي”، وقد تلقى في المجمل أكثر من 600 عمل.

في القسم الطلابي، أُرسل 350 عملًا إلى الأمانة العامة، مما يدل على تفاعل فعال للجيل الشاب مع هذا النهج الفني.

أما القسم المحترف فقد شمل أربعة محاور رئيسية: حواري، درامي، سردي، وبحثي، وبلغ مجموع الأعمال المشاركة فيه -بما في ذلك المحور الخاص بقزوين- 250 عملًا تنافست فيما بينها.
أكد حجة الإسلام مهدي أحمدي -أمين قسم البودكاست- خلال الحفل على أهمية استضافة قزوين لهذا الحدث.
تكونت لجنة التحكيم من شخصيات ثقافية وفنية بارزة في البلاد، من بينهم: فرهاد قائميان، الميرا شريفي مقدم، الدكتور جلالي، أبوالفضل معصومي فر، وإبراهيم طاهري كيا، وقد قيّموا الأعمال المرسلة.

وفقًا لإعلان الأمانة العامة، ستقام مراسم ختام قسم الأفلام في المهرجان بشكل منفصل الأسبوع المقبل في مدينة طهران، ليكتمل بذلك الدورة الكاملة للدورة الثانية من مهرجان “معروف”.
أكد حجة الإسلام الدكتور محمد حسين طاهري -رئيس لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- خلال الحفل على ضرورة التنسيق بين العلم والفن في عملية الدعوة الدينية، وقال: “للحديث عن الدين اليوم يجب الدخول عبر إطار الفن، لأن الفن والإعلام لا يمكن فصلهما عن بعضهما”.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين طاهري إلى سيطرة الإعلام والفن في العالم، وأضاف: “هذا المهرجان جهد لنشر المفاهيم الدينية بين الطلاب، خاصة مفاهيم مثل الاحترام، والقانون، والإيثار، وحفظ البيئة. وقد تعرف الطلاب على هذه المفاهيم من خلال المهرجان، وتحولت هذه الهموم إلى همومهم الخاصة”.
كما أشار إلى الدور الأساسي لوزارة التربية والتعليم في تربية الجيل الشاب، وقال: “أسلوب الحياة اليوم أكثر أهمية من العلم التقليدي. يسعى مهرجان “معروف” بشكل خاص إلى إدخال أسلوب الحياة إلى عالم الطلاب، ولهذا السبب حظي باستقبال جيد”.
بالإضافة إلى ذلك، أُقيم مجلس شعر الثورة واحتفال تكريم الفائزين في مهرجان “إيران مهر” الإقليمي، والذي كان بمثابة مكمل للأهداف الثقافية والفنية للمهرجان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى