أخبار العالم العربي

حسام العلي لـ”شمس اليوم”: حرب بلا شرعية على لبنان.. والوحدة الوطنية سلاح المواجهة وصناعة النصربيروت – خاص “شمس اليوم”

 

في حوار خاص وحصري لمنصة “شمس اليوم”، قدّم الشيخ حسام العلي، رئيس جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان، قراءة شاملة للمشهد اللبناني الراهن، واصفًا الحرب الجارية بأنها “حرب شعواء تفتقر إلى أي شرعية قانونية أو أخلاقية”، ومؤكدًا أنها خلّفت تداعيات خطيرة طالت أمن الوطن واستقرار المواطنين بشكل مباشر.

مخططات تتجاوز الحدود اللبنانية

وأكد العلي أن الاستهداف لا يميّز بين مكوّن وآخر، بل يطال لبنان دولةً وشعبًا بمختلف أطيافه، محذرًا من أن أبعاد هذه الحرب تتجاوز الإطار العسكري لتفتح المجال أمام مشاريع توسعية تهدد الأمن العربي برمته.

وأشار إلى أن هذه التحديات قد تمتد لتشمل دولًا عربية عدة، من بينها تونس والجزائر وليبيا ومصر والمغرب، داعيًا إلى تعزيز التضامن العربي والإسلامي لمواجهتها وصون استقرار المنطقة.

الدفاع عن السيادة: واجب وطني

وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، شدد العلي على أن الخيانة مرفوضة و دعم المقاومة اللينانية، يستند إلى قناعة راسخة بأن “العدو واحد” والمصير مشترك، معتبرًا أن هذا الاصطفاف يندرج ضمن واجب وطني وأخلاقي يهدف إلى:

حماية أمن المواطنين والدفاع عن استقرار المجتمع اللبناني.
صون وحدة الأراضي اللبنانية ومنع أي محاولات للمساس بها.
ترسيخ السيادة وحماية القرار الوطني المستقل.

ودعا في السياق ذاته إلى اليقظة ورفض محاولات خلط الأوراق أو بث الفرقة، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية.

الحكمة والمرجعية القيمية في إدارة الأزمة

وأكد العلي أن المرحلة الراهنة تفرض التحلي بالحكمة والاحتكام إلى مبادئ الشرع وقيم الدين، بما يضمن اتخاذ قرارات متزنة تخدم المصلحة العليا للوطن، وتجنّب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد أو الفوضى.

إشادة بالدور العربي

وفي سياق متصل، ثمّن العلي المواقف العربية الداعمة للبنان، موجهًا شكره إلى جمهورية مصر العربية على دورها المحوري وجهودها في دعم الاستقرار ووقف الحرب، كما أشاد بمواقف تونس والجزائر وليبيا، إضافة إلى مختلف الجهات الدبلوماسية والمنظمات الداعمة للسلام وحق لبنان في الأمن والاستقرار.

رسالة ختامية: الوحدة هي الطريق

واختتم العلي تصريحه بالتأكيد على أن “وحدة الصف ولمّ الشمل” تمثلان الركيزة الأساسية لتجاوز الأزمة واستعادة القوة، مشددًا على أن الشعوب العربية والإسلامية ستظل سندًا للبنان، وأن المرحلة تتطلب التكاتف والتوكل على الله لضمان أمن الوطن واستقراره.

تحرير: فريق شمس اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى