تصعيد غير مسبوق: الولايات المتحدة تشن عملية عسكرية واسعة ضد إيران… ودول الخليج بين التحذيرات والدفاع عن مصالحها

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت بدء عملية عسكرية واسعة ومستمرّة ضد إيران، بعد غارات استهدفت عشرات المواقع العسكرية والصاروخية والنووية.
وأكد ترامب أن العملية تهدف إلى حماية الأميركيين، محو البرنامج الصاروخي الإيراني، ومنع طهران من أن تمثل تهديدًا نوويًا مستقبليًا، مضيفًا أن النظام الإيراني هدد الولايات المتحدة لعقود وأن “الحرب قد تكلف أرواحًا أميركية لكنها جزء من الصراع”التنسيق والعمليات الموسعة
-
تمت العملية بالتنسيق مع إسرائيل، وخطط لها منذ أشهر.
-
تشمل قائمة الاستهدافات مواقع صاروخية، منشآت نووية، واحتمال تنفيذ اغتيالات لشخصيات بارزة مثل المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
-
تحذر إيران من أنها سترد بـ”رد حاسم” على أي هجوم، مؤكدة جاهزية قواتها.
الموقف العربي
دعت وزارة الخارجية القطرية إلى احتواء الأزمة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وصون مصالح الدول.
كما أكدت المملكة العربية السعودية تضامنها الكامل مع الدول الخليجية وحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة، محذرة من العواقب الوخيمة لانتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.
تداعيات الخطة الأميركية
محللون يرون أن خطة ترامب تهدف إلى تغيير رأس النظام الإيراني، كما حدث في العراق سابقًا، وأن نجاحها قد يؤدي إلى تأثيرات على أنظمة أخرى في الخليج والشرق الأوسط، بما في ذلك:
-
الضغط العسكري والاقتصادي على الدول الخليجية.
-
استخدام القوة الأميركية والإسرائيلية لفرض النفوذ الإقليمي.
-
التأثير المباشر على المدنيين والاقتصاد والعملات المحلية.
ويطرح المراقبون أسئلة حول قدرة الدول العربية والمجتمع الدولي على حماية مصالحهم وتحقيق استقرار المنطقة وسط هذا التصعيدالمنطقة على حافة مواجهة إقليمية
تأتي هذه التطورات بعد أسابيع من التهديدات الأميركية المتكررة، رغم ثلاث جولات تفاوضية غير مباشرة بوساطة عمانية.
المخاوف تتزايد من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى مواجهة إقليمية واسعة، مع تأثير مباشر على الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط، خصوصًا في الممرات البحرية الحيوية والاقتصاد الإقليمي










