الأخبار
الهيئة الدولية للتنمية والتعاون تنظم ورشة عمل متخصصة حول تحديات تربية الأطفال ذوي الإعاقة

علاء حمدي
في إطار جهودها المستمرة لدعم القضايا المجتمعية وبناء قدرات الكوادر الأسرية، نظمت الهيئة الدولية للتنمية والتعاون، برئاسة الدكتور تامر جاد، دورة تدريبية مكثفة بعنوان: «الأسرة بين الواقع والتحديات الحديثة في تربية الأطفال ذوي الإعاقة».
شهدت الدورة مشاركة متميزة من البروفيسورة الدكتورة هلا السعيد (من دولة قطر)، عضو الهيئة الاستشارية العليا للهيئة الدولية والخبيرة المستشارة في مجال الإعاقة، وبحضور الأستاذة أماني المنياوي، المدير التنفيذي للهيئة، ونخبة من المهتمين والمختصين في الشأن التربوي والاجتماعي.
تمكين الأسرة.. نقطة الانطلاق
أكدت الورشة في أهدافها الجوهرية على أن الأسرة هي الركيزة الأساسية والمحرك الأول في رحلة تنشئة الطفل ذوي الإعاقة. واستعرضت الدورة التحديات النفسية والاجتماعية التي تفرضها المتغيرات الحديثة، مع التركيز على دور الإرشاد الأسري في خلق توازن نفسي يسمح بتمكين الطفل ودمجه بفعالية.
محاور تدريبية شاملة
قدمت الدكتورة هلا السعيد عرضاً تحليلياً معمقاً شمل عدة محاور حيوية، بدأت من سيكولوجية استقبال الإعاقة وكيفية العبور من صدمة التشخيص إلى مرحلة الفهم والتقبل. كما تطرقت الورشة إلى:
الأسرة تحت الضغط: تحليل الضغوط اليومية التي تواجه الوالدين والإخوة.
مواجهة الوصمة الاجتماعية: آليات بناء صورة إيجابية للذات لدى الطفل وحمايته من نظرة المجتمع.
الإرشاد النفسي: تحويل القلق إلى طاقة توازن وقوة دافعة للأسرة.
الأدوات العملية: استراتيجيات بسيطة لتعزيز الاستقلالية داخل المنزل.
توصيات استراتيجية
وفي ختام الدورة، خرج المشاركون بحزمة من التوصيات التي تهدف إلى تحسين جودة حياة أسر ذوي الإعاقة، كان من أبرزها:
الوقاية من الاحتراق النفسي: ضرورة توفير دعم دوري للوالدين لضمان استقرار الأسرة.
حقوق الإخوة: الاهتمام بالاحتياجات النفسية لإخوة الطفل ذي الإعاقة دون تحميلهم أعباءً تفوق طاقاتهم.
الشراكة المجتمعية: تفعيل دور المؤسسات لتقليل “الوصمة” وتعزيز ثقافة الاحتواء الشامل.
الاستقلالية أولاً: التركيز على إعداد الطفل للحياة اليومية والاعتماد على الذات بجانب العلاجات التأهيلية.
تصريحات الختام
صرحت البروفيسورة الدكتورة هلا السعيد بأن “تمكين الطفل يبدأ من تمكين الأسرة معرفياً ونفسياً”، مشيرة إلى أن الوعي هو السلاح الأول لمواجهة التحديات. ومن جانبها، أشادت المدير التنفيذي للهيئة، أماني المنياوي، بمخرجات الورشة مؤكدة التزام الهيئة بمواصلة تقديم البرامج التي تلامس احتياجات المجتمع الحقيقية.
اختتمت الورشة بالتأكيد على رسالة سامية: أن الإعاقة تحدٍ تعيشه الأسرة ككتلة واحدة، وبقدر توازن هذه الكتلة يكون نجاح الطفل في الاندماج بالمجتمع بثقة وكرامة.
هل تود مني إجراء أي تعديلات على الصياغة لتناسب منصة محددة (مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو تقرير رسمي للهيئة)؟










