الأخبار
استشاري العلاقات الأسرية د. آمال إبراهيم تناقش كتابها «قبل المأذون» في ندوة توعوية بمجلس الشباب المصري

علاء حمدي
ينظم مجلس الشباب المصري برئاسة محمد ممدوح، وبالتعاون مع لجنة التعليم برئاسة داليا الحزاوي، السبت المقبل، في 5:30 مساءً، بمقر المجلس، ندوة توعوية مع استشاري العلاقات الأسرية الدكتورة آمال إبراهيم، لمناقشة كتابها «قبل المأذون»، وذلك في إطار الاهتمام بقضايا الأسرة وتأثيرها المباشر على الأبناء والتحصيل الدراسي.
وتتناول الندوة محورًا مهمًا حول مشكلات الآباء وانعكاساتها النفسية والسلوكية والدراسية على الأبناء، انطلاقًا من التأكيد على أن الأسرة المستقرة تمثل الركيزة الأساسية لتفوق الأبناء واتزانهم، وأن الخلافات غير المُدارة بوعي تُعد من أبرز العوامل المؤثرة سلبًا على مسيرتهم التعليمية.
وتهدف الندوة إلى: تأكيد أن الاستقرار الأسري قضية محورية تنعكس مباشرة على تحصيل الأبناء وسلوكهم داخل المؤسسات التعليمية.
فهم طبيعة الخلافات الأسرية والإجابة عن تساؤلات: لماذا نختلف؟ وكيف نُحوّل الخلاف من شجار إلى حوار بنّاء؟ دعم أولياء الأمور والشباب بالمعرفة اللازمة لبناء أسر قائمة على الوعي والمسؤولية، وإبراز الرؤية الدينية في بناء الأسرة القائمة على المودة والرحمة، ورفع الوعي بقوانين الأحوال الشخصية ودورها في حماية حقوق الأسرة.
وتأتي الندوة ضمن الجهود التوعوية الهادفة إلى تعزيز دور الأسرة في بناء جيل متوازن نفسيًا ومتفوق علميًا، والدعوة عامة لأولياء الأمور والشباب وكل المهتمين بالشأن التربوي والتعليمي.
تفاصيل كتاب قبل المأذون
كشفت الدكتورة آمال ابراهيم، عن تفاصيل كتابها الجديد، الذي يعتبره الخبراء مُرشدًا للعلاقات الأسرية قبل قرار الزواج وكذلك الطلاق، أوضحت الدكتورة آمال: أن فكرة الكتاب جاءت من مبادرتها المجتمعية «رخصة القيادة الأسرية»، والتي كانت تهدف إلى تأهيل المقبلين على الزواج من خلال تدريب عملي على مفاهيم جوهرية، منها: كيف تختار؟ وكيف تفهم؟ وكيف تدير الخلاف؟ وكيف تبدأ علاقة مبنية على الوعي لا على الأمل فقط؟.
وأضافت أنه على مدار ثلاث سنوات كانت تجمع التساؤلات من المترددين على العيادة، والتي كشفت عن مطالب الناس قبل كتب الكتاب، ويتكون الكتاب، الصادر عن دار سما للطباعة والنشر، من ستة فصول أساسية تتضمن تدريبات واختبارات تطبيقية، وهو رحلة من الداخل إلى الخارج، من فهم الذات إلى اختيار الشريك.
معايير اختيار شريك الحياة
وأضافت: يجيب الفصل الأول عن تساؤلات حول كيفية تغيّر معايير اختيار شريك الحياة بعد دخول عصر السوشيال ميديا، التي غيّرت شكل الحب والارتباط، كما يطرح أسئلة مثل: هل نختار بصدق؟ أم أن هناك حالة هروب من الوحدة؟.
طبيعة الخلافات الأسرية
وتابعت: أما الفصل الثاني فيتناول فهم طبيعة الخلافات الأسرية، والتي ترى الدكتورة آمال أنها ليست نهاية المطاف، بل أحيانًا تكون بداية الحياة الحقيقية، من خلال الإجابة عن تساؤلات: لماذا نختلف؟ وكيف نتصالح دون كسر الإرادة؟
أنواع الخلافات وأسبابها
وواصلت: ويفند الفصل الثالث أنواع الخلافات وأسبابها، والبحث في خلفياتها، والتي كثيرًا ما تكون ناتجة عن الخلفيات النفسية أو القيم أو التربية والنشأة، مع سرد بعض أشهر أنواع الصدام داخل البيوت.
فهم الذات أولى خطوات الحب الحقيقي
وأكملت: كما يكشف الفصل الرابع عن أهمية فهم الذات كأولى خطوات الحب الحقيقي، ومعرفة النفس قبل الوقوع في الحب، ويقدم معلومات تساعد القارئ على الاقتراب من ذاته وجراحه واحتياجاته قبل الانشغال بالآخرين.
كيف يمكن إخماد الخلافات
وذكرت أن الفصل الخامس يشرح تفاصيل الشرارة الأولى لاشتعال الخلاف في لحظة صغيرة بين الزوجين، وكيف يصبح كل شيء قابلًا للتغيير، وما الذي يتسبب في إشعال الخلاف فجأة، وكيف يمكن إخماد تلك النيران.
متى نستمر في العلاقة ومتى ننهيها
واستطردت: أما الفصل السادس فيجيب عن سؤال: متى نرفع الأعلام السوداء؟ إذ إن الإشارات الحمراء في العلاقة ليست واضحة دائمًا، ويشرح متى نستمر في العلاقة ومتى ننهيها.
وختمت: أخيرًا، يكشف الكتاب عن اختبارات وتمارين عملية تساعد كل شخص على تقييم علاقته بصدق، إلى جانب أوراق حوارية بين الشريكين لفتح المسكوت عنه، ونصائح لإدارة النقاشات بوعي بدلًا من الصراعات.










