
بتكليف من قيس سعيّد، تؤدي رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني الزنزري زيارة رسمية إلى كينيا أيام 10 و11 و12 ماي 2026، للمشاركة في أشغال القمة الأفريقية الفرنسية 2026 التي تحتضنها العاصمة نيروبي تحت شعار:
“إفريقيا إلى الأمام” (Africa Forward): شراكات بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو”.
وسيترأس أشغال القمة كل من الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية.
وستتناول الجلسات العامة للقمة ملفات استراتيجية تتعلق بـ:
- الانتقال الطاقي والتصنيع الأخضر.
- السلم والأمن.
- إصلاح المنظومة المالية العالمية.
كما ستشهد القمة تنظيم أربع جلسات حوارية تتمحور حول:
- تعزيز السيادة الصحية الإفريقية عبر تطوير نظم صحية وطنية صامدة وقدرات الإنتاج المحلي والإقليمي.
- تطوير الزراعة المستدامة ذات القيمة المضافة.
- توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية لدعم الاستدامة والنمو الاقتصادي.
- استغلال إمكانات الاقتصاد الأزرق.
وتهدف القمة إلى صياغة شراكات اقتصادية متكافئة بين إفريقيا وفرنسا، ترتكز على دعم الابتكار وتحفيز النمو الشامل وإيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة.
ومن المنتظر أن تجري رئيسة الحكومة التونسية سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش مشاركتها في الجلسات العامة والحوارية، ويرافقها وفد رسمي يضم مسؤولين من رئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج إضافة إلى المدير العام لـوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.










