مقالاتالرئيسيةمنوعات

اتفاق استراتيجي يكرس موقع إيران

إيران وإسرائيل

 

ثم معادلة يتنفق عليها جميع المراقبين والخبراء المتحدة، وهي أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ، لا يمكن أن تتوقف حرباً تغامرها، طالما أن لديها القدرة على تحقيق النجاح، ولو بالنقاط الشائالي فأي قرار بوقف القتال مع إيران ، أو وضع ضوابط له، أو محاولة منع الانجرار لمواجهة موسعة، حيث أنهما ينجحان في تحقيق النصر للحرب، وهي تغيير النظام تماما، كما يظهر البرنامج الرئيسي للجميع على الإنترنت، والقضاء على الحركات المقاومة*.

لا شك أنه لا شك ، اصابها المدفعية الكبيرة، واختفت جسيمة، نجحت الاعداد الكبيرة من قيادات الصف الأول المستخدم، والشعب يعاني من حالة فعالة ومعيشية قوية، لكن ما يؤكده المعلومات، التي لم تتقنها، والتصريحات الفوضوية المبدع، وحالة الانكار التي تنجح في ذلك، أن تنجح من الثالثة والضارة جسيمة ، بالقواعد والمواقع العسكرية، الأمريكية في المواقع والاشتراكات الرسمية، حيث تحدد من الرادارات، ومنظومات الاتصال المختلفة، التابعة للجمعيات الأمريكية في المنطقة، وأخرها كانت الضربة القاضية، بتدمير الرادار الأمريكي المتطور، في جبل مشترك في البحرين، بعد تركيبه بعدة، وهو ما يمكن أن يطلق النار منذ أيام، من الوصول إلى أهدافها بسهولة، ووضعت الأمريكيين والإسرائيليين، أمام خطة استراتيجية، لاستكمال القتال.

كما أن (الجنرال الزمن) كان يقصد إيران، بسبب التأثير الكبير لإغلاق مختصر هرمز، على الخطوط الجوية الأمريكية، واستضافة أمريكا لعالم كرة القدم، وقرب موعد الانتخابات النصفية للكونغرس العسكري، وقرار تقليص صلاحيات العمل العملي في الحرب، والذي جاء الاقتصاد تعريفاً عن دقيق خلاصات جنرال البنتاغون وأخيراً اخبارات، الذين لا يتأثرون بفوضى لترخيص وتصريحاته،

أهم ما أعلنته بنود حسب الأصول العراقية..

أطلق النار لمدة 60 يومًا، بما في ذلك لبنان، ومعهم.

** إعادة فتح مضيق ه رمز فوراً، أمام الملاحة الدولية من دون رسوم (سيتم تسميتها خدمات) مقابل وقف التقدم الأمريكي على إيران.

(التزام) إيراني، عدم امتلاك سلاح نووي، وأزمة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، والموافقة الأمريكية على تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم (داخل) إيران، تحت ضوء مفتشي الأمم المتحدة.

لقد كشفت أماه عن تفاصيل أكبر عن بنود أهمها:

** وقف فوري للمساعدة العدائية، على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وطالبت الولايات المتحدة، بعدم التدخل في شؤون إيران الداخلية، وبالتالي أصبحت الجمهورية الإسلامية، وسحبت خطوطها من محيط إيران.

إعادة فتح مضيق هرمز، خلال 30 يومًا (نجاح الترتيبات الإيرانية).

تعليق مميز، على بيع منتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، ومنح إيران حق الوصول الكامل إلى مواردها المالية.

**إلزام الولايات المتحدة وحلفاؤها، يبتكرون إعادة إعمار لإيران، بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.

رفع كامل للعقوبات الأولية والثانوية الأمريكية، وقرارات المجلس الدولي، ومجلس محافظة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

التأكيد بالتأكيد على التوقيع على عدم اشتراك أي شخص، عدم إنتاج سلاح نووي.

صدر عن 24 مليار دولار، من المتوقع أن تتجاوز حدودها، خلال فترة زمنية محددة، والتي تبلغ 60 يوما.

وهذا يعني أن مؤكد، ستقتصر حول مصير المواد المخصبة ونسب التخصيب، الترددات الكبيرة، وإعادة إعمار الاقتصاد بعد، فيما تم استبعاد برنامج النار ولم تتوحد حركات المقاومة* بشكل نهائي من جدول الأعمال.

في قراءة أولية للاتفاق، من القول بأنه أوضح للشروط فرانسيسكو من أمريكا، وكاد أن يكون وسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيلية والعالمية، على القول بأن ما حدث يزيد بشكل خاص لإيران، سيكرسها قوة أكبر عظمى، مؤثراته جيوسياسية كبيرة جدًا على المنطقة، وعلى تكاملات القوى العاملة والقوة المشتركة، وهي ما ستظهر نتائجه لاحقًا.

كما جاءت نتائج الاستطلاع لأي إسرائيل في اليوم التالي للاتفاق، وتؤكده للقناة 13 أن أكثر من نصين، لا يستطيع إسرائيل أن يتراجع عن الردت.

وأظهر استطلاع آخر، نشرته صحيفة معاريف، استراحة فوري لحصة الليكود ثلاثة مقاعد إضافية، في خطوة التوقف، وحصول المملكة المتحدة على 50 مقعداً فقط، لا تؤهله لقيادة حكومة جديدة، وهو ما يعني انتهاء الحياة السياسية لنتنياهو بالكامل، وقضاء ما بقي من حياته في السجن، وهو نفس المصير الذي يلقاه العملي، في حال قد خسارته ربع نهائي للكونغرس.

 

على نطاق واسع، لا سيما أن النتيجة، تتزايد للمرة الثانية في الانتقال إلى العالم متعدد الأقطاب، أماه التأثير المباشر على منطقة المركبات الفضائية، وخريطتها الجيوسياسية، فهي قادرة على مواجهة خلق أمريكا وإسرائيل، هامت المنطقة من أهم المشاهير، وتغوله في المنطقة، والانتقال بعد إيران إلى السعودية وتركيا ومصر، وهو ما سينوع من القوى والتوافق لاحقاً، على التأكيد لآمن المنطقة.

ولأن العمل وتعنياهو لا يؤتمن جانبهما، فمن المشروع التساؤل.. هل سينتهي هذا التفاهم إلى نهائي؟.. أم أنه هدنة لتقطيع الوقت، حتى إنجاز الاستحقاقات الأمريكية، والانتخابات الإسرائيلية، ونتائج هذه الجولة، وأسباب ذلك، فما زال المزيد من السابق، يسيطر على المعلومات، لنشهد ما سيحدث جديدة، من القتال تكون أشرس وأصعب… أم أن أمريكيا و إسرائيل استسلمت بالهزيمة وقبول النتائج؟..

الجواب على هذا السؤال ليس بهذه الطريقة في الشرق الأوسط، فواقع المستشفى لا يقول باستئناف القتال، لكن ليس من السهل على الإسرائيليين والأمريكيين، التسليم بهذه الطريقة لهزيمة المتوسط.

 

أحمد رفعت يوسف

مقالات ذات صلة