أخبار العالم العربي

إنفانتينو في قلب العاصفة.. تراجع مشروع استثماري ضخم يفتح باب الانتقادات ويثير جدلاً في واشنطن

إنفانتينو في قلب العاصفة.. تراجع مشروع استثماري ضخم يفتح باب الانتقادات ويثير جدلاً في واشنطن

تقارير تتحدث عن محاولات للتواصل مع إدارة ترامب بعد إسقاط خطة استثمارات بقيمة 4.2 مليار دولار.. والخارجية الأميركية تنفي

واجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، موجة جديدة من الانتقادات بعد تخلي الاتحاد عن مشروع استثماري ضخم كان يهدف إلى إعادة هيكلة الحقوق التجارية لكأس العالم، في خطوة أثارت تساؤلات حول مستقبله السياسي داخل المنظمة الدولية.

ووفقاً لما أوردته صحيفة نيويورك بوست، نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن إنفانتينو حاول خلال الأيام الماضية التواصل هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد انهيار المشروع الاستثماري، إلا أن محاولاته لم تكلل بالنجاح. وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس “فيفا” وجد نفسه تحت ضغط متزايد في ظل الانتقادات الإعلامية الواسعة التي رافقت تراجع الاتحاد عن خطته.

مشروع بمليارات الدولارات يتعثر

كان الاتحاد الدولي لكرة القدم يسعى إلى إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة أبرز مسابقاته، وفي مقدمتها كأس العالم، مع طرح نحو 20% من أسهم هذا الكيان أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وكان المشروع يستهدف جذب استثمارات تصل إلى 4.2 مليار دولار، إلا أن اعتراضات قوية من جهات فاعلة داخل منظومة كرة القدم دفعت “فيفا” إلى التراجع عنه قبل دخوله حيز التنفيذ.

ويرى متابعون أن هذا التراجع يمثل إحدى أكبر النكسات التي واجهها إنفانتينو في السنوات الأخيرة، بعدما كان يعوّل على المشروع لتعزيز الموارد المالية للاتحاد الدولي.

جدل حول اتصالات مع واشنطن

وأضافت صحيفة نيويورك بوست أن إنفانتينو سعى أيضاً إلى إجراء محادثات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وأن اتصالاً كان مقرراً صباح الاثنين.

لكن هذه المعلومات سرعان ما قوبلت بنفي رسمي، إذ أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون العامة العالمية، عبر منصة “إكس”، أنه لا توجد أي خطط لإجراء اتصال بين روبيو وإنفانتينو، نافياً صحة ما تم تداوله بشأن هذه المكالمة.

هل تتأثر حظوظ إنفانتينو في انتخابات 2027؟

إسقاط المشروع الاستثماري لم يقتصر تأثيره على الجانب المالي، بل فتح الباب أيضاً أمام تساؤلات بشأن مستقبل إنفانتينو السياسي داخل “فيفا”، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد للدورة الممتدة بين عامي 2027 و2031.

ويعتقد مراقبون أن الانتقادات المتزايدة التي أعقبت فشل المبادرة قد تضعف موقف رئيس الاتحاد الدولي، رغم أنه لا يزال أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في كرة القدم العالمية.

وفي المقابل، لم يصدر عن “فيفا” أي تعليق رسمي إضافي بشأن التقارير المتعلقة بمحاولات التواصل مع الإدارة الأميركية، بينما يبقى الجدل قائماً بين ما أوردته الصحيفة الأميركية وما أكدته وزارة الخارجية الأميركية.

مقالات ذات صلة