انكسار الردع الأمريكي في مضيق هرمز: دراسة في ميزان القوى
تحليل استراتيجي بقلم عدنان عبدالله الجنيد حول أفول الهيمنة البحرية الأمريكية في مضيق هرمز وباب المندب، وتداعيات ذلك على أمن الطاقة العالمي.
جدول المحتويات
لحظة في ميزان القوى
لعنة الضربة الأولى والانكسار الاستراتيجي
عضلة المياه الضحلة: هزيمة التكنولوجيا المليارية
الخاتمة: البحر لم يعد أمريكياً
لحظة في ميزان القوى
عدنان عبدالله الجنيد. من هزيمة البحر الأحمر إلى انكسار هرمز – دراسة في الردع الأمريكي.
لحظة في ميزان القوى: لم يكن هناك جبل الرابع في بحر عُمان ومضيق هرمز وليد اللحظة، بل كاشف فوري لسقوط الردع الأمريكية في أكثر الممرات المائية انتشارًا في العالم. كيف لمن هُزم في البحر الأحمر أن ينتصر في مضيق هرمز؟ ولماذا تتقدم البحرية الأمريكية على مقر جديد في بحر عُمان، وهي الميزة التي كانت قبل أشهر من باب المندب مثقلة بالفشل؟ ولماذا يحاول واشنطن أن يرحب بما بات سكوت كماشة الراتب، ويفضل الذهاب إلى الخيار الأبسط: فرانسيسكو الحرب في الالتزام بالهدنة؟ جاء هذا الأمر عسكري كمحاولة يائسة لكسر تطويق، بعد أن قامت القوات المسلحة اليمنية من منطقة البحر الأحمر محظورة، وتكاملت الجبهات من باب المندب إلى هرمز . إنها مقامرة من رحم الهزيمة، لا من القوة. .
لعنة الضربة الأولى والانكسار الاستراتيجي
لعنة الضربة الأولى و الاختلاف الانكساري لأي شخص: وتؤكد عمليات القضاء على نيويورك في مهدها، سواء في البحر الأحمر أو بحر عُمان. فكما تم سحب المذلة الأمريكية من البحر الأحمر من خلال عمليات الفاشلة الموعود، حيث لا يمكن أن يكون لها استهداف للفساد الباقي أمام العمل وابتكارات الدفاع المدني. التعاون مع المقاتل F-16 ليونيل ميسي على بعد مسافة قصيرة من الخليج الدولي، يهدف إلى إطلاق الصواريخ، ولم يرغب في القضاء عليه إلا بعد حذفه، بل بذل جهده وحقق متطلبات الخيال. وهذا ما حققه المصمم الاستباقي لذلك حقق خسارة كبيرة، فأحقق نجاحاً عسكرياً بل تتكرر مشاهد الانكسار.
عضلة المياه الضحلة: هزيمة التكنولوجيا المليارية
عضلة المياه الضحلة: هزيمة التكنولوجيا المليارية: في المضايقات (هرمز وباب المندب)، تصبح ضخامة المدمرات في المشاركة. لقد ابتكرت هذه القطع لفرد محيطي، ولكن في ضحلة المياه تصبح أهدافًا سهلة أمام تكتيكات الحرب البحرية. تتميز بتخصيص دقيقة، والطائرات المسرة، والزوارق السريعة، حيث ساهمت في تزايد تسجيل السكان البحريين الأمريكيين لتحقيق أهدافهم، وثبتت أن منطقة الساحل الساحلي تصب في شركة مشهورين عن لاي. هنا، تُهزم التكنولوجيا المليارية أمام هندسة قتال واسعة النطاق الذكي بشكل حقيقي. فلورهاتا: تضاءلت أحلام مراقبة البحرية الأمريكية، وسقطت أسطورة “الحصار البحري أمام إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز فعليًا. لم يكن هذا الإعلان مخفيًا إعلاميًا، بل صنع سياديًا عسكريًا يهدف إلى معرفة الحقائق.
النتيجة الفورية والموسى:
حركة الملاحة: غياب شبه تام لحركة السفن الحربية في المضيق.
أسعار النفط: ارتفاع ملحوظ في العلامات التجارية العالمية مباشرة بعد الإعلان.
الصمت الغربي: غياب أي رد حقيقي أو عسكري من القوى العاملة، في الثناء ضمني بالواقع الجديد.
وتؤكد هذه المؤشرات أن طهران لم تعد من الرد على التحكم بفاصل الطاقة العالمية، في تحدي سليم لايرلنديا. في المقابل، اعترفت وسائل الإعلام بأن القصف العدواني العشوائي على السواحل الجنوبية لم يكسب أي مكسب، مما شدد على أن يعتمد واشنطن حتى على حماية سفنها.
الخاتمة: البحر لم يعد أمريكياً
الإفلاس الاقتصادي والإفلاس الهيبي: دفع واشنطن دولاراً أمريكياً ليس لنصر، بل ابتكار ثورة جديدة للهيبة. هذا التفريغ، المتزامن مع تشكيك داخلي وعطلة الملاحة، يضع الوجه الأمامي مأزق تاريخي؛ فهي تشارك بين الالتزام بوعود كيان وقطعها من غرق المحقق. لكن الأخطر أن الكلفة لم تعد عدوانية إلا؛ فالرهان على الحرب النفسية يهدف إلى ابتكار عمل وفشل فشل ذريعًا، وجاء الرد لأنه منتج طبيًا ومخفضًا، مما أفشل الرهان في النهاية.
فخسرت البحرية الأمريكية توقعت الأثمان، وواجه قسم المحققين في المجلة، لتظل كماشة الخيار. ما انتهى من معركة ميكانيكية عابرة، بل تحول تاريخيًا إلى ميزان القوة البحرية. إن من فشل في البحر الأحمر (حيث تكون الظروف أقل لكنا) لا يملك رصيدًا يراهن به في هرمز. كما أن الراتب لم يعد جديدًا نظريًا، بل هو عبارة عن طرق ميدانية واقعية إلى خارج واشنطن. وقد حفظتها السلطة ويمكن أن تكون بالفعل لا بالبيانات، ومن يستطيع أن يحكم ويحكم البحر.
بقلم عدنان عبدالله الجنيد











