أخبار العالم العربي

بي ووتر تحتفي بيوم الأرض العالمي بجلسة نقاشية جمعت قادة الاستدامة في دبي

  

سلطت حلقة النقاش، التي استضافها فندق دبليو مينا السياحي، منتجع شاطئ ومارينا في 22 أبريل، الضوء على رواد الاستدامة الذين يدعمون الممارسات الصديقة للبيئة، بدءاً من الأنظمة الدائرية وصولاً إلى الاعتماد على المصادر المحلية، مما أثمر عن حوار هادف وبنّاء حول مستقبل الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة  

أدارت الجلسة راشيل ريدفيرن (Rachel Redfern)، رئيسة تحرير ذا كربون كورنت (The Carbon Current)، وشارك فيها نخبة من الخبراء هم مايك هيكر (Mike Hecker) من شركة بي ووتر (BE WTR)، وأميت ناياك (Amit Nayak) من جمعية مديري أصول الضيافة في الشرق الأوسط وأفريقيا (HAMA MEA)، وأماندا جروجر (Amanda Grögorمن منظمة أزرق (Azraq)، وعمر شهاب (Omar Shihab) من مطعم بوكا (BOCA)، وجنيفر سول (Jennifer Sault) من شركة ثريفت فور جود (Thrift for Good)، إلى جانب عدد من قادة القطاع ومناصري البيئة 

دبي، الإمارات العربية المتحدة 23أبريل 2026: تزامناً مع يوم الأرض العالمي، عقدت شركة بي ووتر (BE WTRجلسةً نقاشية حول الاستدامة في فندق دبليو مينا السياحي، منتجع شاطئ ومارينا، ضمت نخبة من أبرز الشخصيات المؤثرة في قطاعات الضيافة والاستدامة والإعلام، إلى جانب ممثلين عن مبادرات المجتمع المحلي. ومع تصدر الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة للمشهد الحالي، سلطت الفعالية الضوء على العلامات التجارية المحلية ورواد التغيير الذين يساهمون بفاعلية في رسم ملامح مستقبل أكثر مسؤولية واعتماداً على الاقتصاد الدائري والوعي البيئي في المنطقة. 

 

ركزت حلقة النقاش المستديرة، التي عُقدت في 22 أبريل بالتزامن مع يوم الأرض العالمي، على كيفية قيام العلامات التجارية المحلية الفاخرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولاسيّما في قطاع الضيافة، بتطبيق ممارسات استدامة ملموسة. واستعرضت الجلسة سبل تحويل هذه الجهود إلى خيارات موضحة للمستهلكين بشكل مباشر، مما يشجع الأفراد على اتخاذ خيارات أكثر وعياً ومسؤولية في استهلاكهم اليومي. 

 

كما شهدت الجلسة مناقشة أهمية تعزيز الدعم الحكومي والأطر التنظيمية لتسريع التقدم نحو تحقيق صافي انبعاثات صفري، إلى جانب الحاجة إلى تواصل أكثر وضوحاً بين العلامات التجارية والمستهلكين. وتطرّق الحوار أيضاً إلى التحديات الرئيسية التي تواجه الشركات القائمة على الاستدامة، بما في ذلك الموازنة بين الجدوى المالية والمسؤولية البيئية، وسبل التواصل الفعال لإبراز تأثير هذه المبادرات أمام الجمهور الذي يزداد وعياً يوماً بعد يوم. 

  

وهدفت الجلسة التي نظمتها شركة بي ووتر إلى الاحتفاء بالعلامات التجارية المحلية التي تضع الاستدامة في مقدمة أولوياتها، عبر التركيز على المصادر العضوية، وتقليل النفايات، وتمكين المجتمع. وقد وفّرت الجلسة، التي استضافها فندق دبليو مينا السياحي، منتجع شاطئ ومارينا منصة مفتوحة للنقاش والتعاون وتبادل المعرفة، مما عزز أهمية الحوار المستمر في دفع عجلة التغيير السلوكي بعيد المدى، وتحفيز التحول الشامل في قطاع الضيافة. 

 

أدارت الجلسة النقاشية راشيل ريدفيرن، رئيسة تحرير ذا كربون كورنت (The Carbon Current)، وشاركت فيها لجنة متنوعة من الخبراء، ضمت مايك هيكر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بي ووتر (BE WTR)، وأميت ناياك، نائب رئيس جمعية مديري أصول الضيافة في الشرق الأوسط وأفريقيا (HAMA MEA)، وأماندا جروجر، الناشطة في مجال البيئة، وعمر شهاب، المؤسس والرئيس التنفيذي للاستدامة في مطعم “بوكا” (BOCA)، وجنيفر سول، المؤسسة والعضو المنتدب لشركة “ثريفت فور جود” (Thrift for Good). 

وقدم المشاركون معاً رؤى فريدة شملت الحفاظ على البيئة البحرية، والأزياء المستدامة، وعمليات الضيافة، وتقارير الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة البيئية، ونماذج الأعمال القائمة على الاقتصاد الدائري. 

  

استعرضت الجلسة المفهوم المتطور للاستدامة المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تركيز كبير على تعزيز الموارد المحلية والمرونة. وسلط المتحدثون الضوء على دور الاعتماد على المنتجات المحلية في تقليل الأثر البيئي، إلى جانب دوره في تقوية سلاسل التوريد ودعم التنمية الوطنية. كما برزت أهمية الشفافية كركيزة أساسية، حيث تم تحديد التقارير الواضحة للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والتواصل المفتوح كعوامل رئيسية لبناء الثقة وتحفيز المستهلكين على اتخاذ خيارات مدروسة. 

 

وتناول المشاركون أيضاً الواقع التجاري للاستدامة، مشيرين إلى أن النجاح على المدى الطويل يعتمد على الموازنة بين المسؤولية البيئية والجدوى المالية. وتطرقت النقاشات إلى الدور المتنامي للتكنولوجيا في تتبع النفايات وقياسها وتحسين الكفاءة، فضلاً عن التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في مواجهة ظاهرة “التضليل البيئي” (Greenwashing) ورفع مستوى الوعي. 

ومع تنوع محاور النقاش، التي شملت الممارسات الدائرية في قطاع الضيافة مثل تقليل هدر الطعام وإعادة استخدام المواد، وصولاً إلى التوصيات الأوسع التي تتضمن الحوافز والتشريعات، سلطت الجلسة الضوء على أن الاستدامة رحلة مستمرة تتطلب التعاون والبيانات والمساءلة. 

 

وتعليقاً على هذه المناسبة، قال مايك هيكر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بي ووتر:” نؤمن تماماً بضرورة تعزيز أنظمة المياه المحلية من خلال إنتاج مياه فاخرة في نقاط الاستهلاك مباشرة؛ إذ تتيح لنا تقنيات الترشيح والتعبئة المتقدمة إنتاج مياه عالية الجودة من مصادر محلية، مع تقليل الأثر البيئي المرتبط باستيرادها بشكل كبير. ومع استمرار تأثير التغير المناخي على مصادر المياه عالمياً، يزداد وعي المستهلكين وتتزايد مطالبهم بخيارات أكثر أماناً واستدامة، لذا فإن بناء أنظمة بيئية محلية مرنة هو الركيزة الأساسية لمستقبل الاستهلاك المسؤول“. 

 

كما أشار هيكر إلى أن شركة بي ووتر قائمة على نموذج دائري، حيث يتم إعادة استخدام الزجاجات حتى 300 مرة، مما يجعلها بديلاً أكثر استدامة بكثير مقارنة بالعبوات ذات الاستخدام الواحد. وأعرب عن فخر الشركة بتقديم حلول مياه منتجة محلياً، وفائقة الترشيح، وذات جودة عالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تجمع بين الجودة والشفافية والمسؤولية في كل زجاجة يتم تقديمها. 

 

وأضاف أميت ناياك، نائب رئيس جمعية مديري أصول الضيافة في الشرق الأوسط وأفريقيا:” لا يكمن التحدي الحقيقي في نقص الحلول، بل في بناء العقلية الصحيحة، والتعليم، والتوافق عبر مختلف قطاعات الصناعة. لا يمكن التعامل مع الاستدامة كمبادرة جانبية، بل يجب دمجها في العمليات اليومية، وصناعة القرار، والتفكير الاستثماري، مع ضمان جدواها التجارية في الوقت ذاته، وعندما يدرك كل طرف معني دوره بوضوح، تصبح الاستدامة جزءاً من الثقافة السائدة، وليست مجرد إجراء يُتخذ بين الحين والآخر، بل الطريقة التي نتبعها لخلق قيمة طويلة الأمد في قطاع الضيافة“. 

 

من جهته، صرّح عمر شهاب، مدير الاستدامة في مطعم بوكا:” الاستدامة تتطلب تحولاً في العقلية عبر سلسلة القيمة بأكملها، بدءاً من الفهم الأعمق لمصادر المنتجات، وطرق زراعتها، وكيفية استخدامها في كل مرحلة. وفي قطاع الضيافة، لا يزال الضيوف يضعون الجودة والتجربة في مقدمة أولوياتهم، لذا تقع المسؤولية على عاتق المطاعم لضمان أن تساهم الاستدامة في تعزيز ما يُقدم في الأطباق لا المساومة عليه؛ وهذا يعني تبني المصادر المحلية، وتحسين طرق الاستفادة من المكونات، والتفكير بأسلوب أكثر دائريةفي الوقت ذاته، لا يمكن تغيير ما لا يمكن قياسه، لذا تلعب البيانات دوراً حاسماً في تحديد أوجه القصور ودفع عجلة التقدم الملموس. إنها رحلة مستمرة، ولكن من خلال تعزيز الشعور بالمسؤولية، والتعاون المجتمعي، والخطوات الصغيرة والمدروسة التي تبني الوعي، يمكن للقطاع أن يبدأ في تغيير السلوكيات بطريقة أكثر تأثيراً واستدامة“. 

 

وصرحت أماندا جروجر، الناشطة في مجال البيئة وعضو مجلس إدارة منظمة أزرق قائلة:” نشهد زخماً حقيقياً في دولة الإمارات العربية المتحدة مع المشاريع الأخيرة لزراعة أشجار القرم وترميم الشعاب المرجانية، إلى جانب الالتزامات القوية بممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية عبر مختلف القطاعات، وهو أمر مشجع للغاية. كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً قوياً في تعزيز الشفافية ومواجهة التضليل البيئي، مما يساهم في خلق مستوى جديد من الوعي بدأ يؤثر بالفعل على طريقة تفكير الناس واستهلاكهم. وبالنظر إلى المستقبل، يجب أن تقع المسؤولية على عاتق المنتجين بقدر ما تقع على المستهلكين؛ ومن خلال التواصل الأكثر وضوحاً، والتدابير الأكثر صرامة، وتبني المزيد من النهج الدائرية مثل الاستهلاك المستعمل، يمكننا البدء في تغيير السلوكيات بطريقة أكثر تأثيراً وعمقاً“. 

 

واختتمت جروجر حديثها قائلة:” إن إحدى أكثر الخطوات تأثيراً التي يمكننا استكشافها هي فرض ضريبة على المواد البلاستيكية في قطاع الأزياء التجارية، وهو ما سيساهم في تغيير سلوك القطاع وعقلية المستهلك على حد سواء. فمن خلال جعل التكلفة البيئية للإنتاج أكثر وضوحاً، سنشجع العلامات التجارية على تحمل مسؤولية أكبر تجاه المواد التي تستخدمها وعمليات الإنتاج الخاصة بها، وفي الوقت ذاته، سنحث المستهلكين على التفكير بوعي أكبر لاقتناء القطع لفترة أطول، أو إصلاحها، أو تفضيل خيار شراء السلع المستعملة أولاً“. 

  

وذكرت جنيفر سول، المؤسسة والعضو المنتدب لشركة ثريفت فور جود:” نحن بحاجة إلى ترسيخ مكانة الاستدامة كخيار أول وأكثر جاذبية، وإثبات قدرتها على التواجد في الفئات الفاخرة من السوق دون أي مساومة. ينصب تركيزنا في “ثريفت فور جود” على ضمان عدم وصول الملابس إلى مكبات النفايات، مما يثبت أن القرارات اليومية الصغيرة يمكن أن تساهم في بناء أنظمة أكبر وأكثر كفاءة. ومع استمرار ظهور الابتكارات الواعدة، تبرز فرصة حقيقية لإعادة صياغة سلوك المستهلك وخلق مستقبل أكثر دائرية وتأثيراً“. 

 

وعقب انتهاء المناقشات، أتيحت للضيوف فرصة الاطلاع على عمليات شركة بي ووتر بشكل مباشر من خلال جولة تعريفية في محطة التعبئة التابعة لها. وقدمت الزيارة نظرة وراء الكواليس على النموذج الدائري للعلامة التجارية على أرض الواقع، حيث استعرضت كيفية تعبئة المياه المعالجة محلياً في زجاجات قابلة لإعادة الاستخدام مصممة لتستوعب ما يصل إلى 300 استخدام، مما يؤكد التزام العلامة التجارية بتقليل النفايات والاستغناء عن المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. 

ومع استمرار المتحدة في ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في مجالات الاستدامة والابتكار، جاءت الطاولة المستديرة التي نظمتها شركة بي ووتر بمناسبة يوم الأرض العالمي احتفاءً بإنجازات العلامات التجارية المحلية، ومهدت الطريق لمواصلة الحوار والعمل الفعال لتحقيق تأثير إيجابي ملموس في السنوات المقبلة. 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى