الأخبار

مجمع إعلام الجيزة يسلط الضوء على دور الوعظ الديني في تعزيز الحوار الأسري

علاء حمدي
في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي لرفع الوعي بمحاور القضية السكانيه وبرعاية الكاتب الصحفي الدكتور / ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وتوجيهات الدكتور / احمد يحيي رئيس قطاع الإعلام الداخلي
نظم مجمع اعلام الجيزة اليوم الثلاثاء الموافق 20/1/2026
تحت اشراف الدكتورة / منال الغنام مديرعام اعلام الجيزة و قيادة الاستاذ / محمد فتحي مدير مجمع اعلام الجيزة
بالجمعية الشرعية لمسجد السروي بالهرم ،لقاء توعوي تحت عنوان (دور الوعظ الديني في تعزيز الحوار الأسري)
حاضر فيه فضيلة الشيخ/ عبدالله محمد حامد مدير عام إدارة التوجيه بوعظ الجيزة والقائم بأعمال المدير العام بالجيزة
الاستاذة/ ابتسام الجندي مدير وحدة المرأة والسكان برئاسة حي الهرم وبحضور
الاستاذة / ولاء محمود مدير العلاقات العامة برئاسة حي الهرم
فضيلة الشيخ / عمر كمال مشرف الدعوة ومشروع سنابل الخير بالجمعية الشرعية لمسجد السروي بالهرم ( فرع نزلة السمان والسيسي)
بدأ اللقاء بكلمة الشيخ/ عمر كمال بالترحيب بالحضور وهنأ الجميع بحلول شهر شعبان المبارك واشار الي أهمية تعزيز الحوار الأسري في ظل الصمت الأسري الذي تعيشه الأسر حاليا بالاستخدام السيء لوسائل التواصل الاجتماعي
ثم تحدثت الاعلاميه/ حنان فوزي اعلاميه بمجمع اعلام الجيزة نبذة تعريفية عن الدور التوعوي والتثقيفي للمجمعات الاعلاميه التابعه لقطاع الإعلام الداخلي لرفع الوعي لكافة فئات المجتمع بالمحاور المختلفة للقضية السكانبه واهم القضايا المجتمعية
وان الحوار الأسري السليم يعد من اهم الوسائل التي تضمن استقرار الأسرة وتماسكها ويأتي الوعظ الديني كعامل مؤثر وأساسي في ترسيخ ثقافة الحوار داخل الأسرة لما يحمله من قيم أخلاقية وإنسانية ساميه
ثم تحدثت الأستاذة/ ابتسام ان الأسرة تعد اللبنة الأساسية في بناء المجتمع وان الام هي عماد الأسرة وأساس التربية والتنشئة السليمه للأبناء فالام هي من تزرع في أبنائها القيم والأخلاق بالطرق المختلفة للتربية مثل التربية بالقدوة والتربية بالتوجيه وبالتحفيز سواء كان تحفيز مادي أو معنوي
وكذلك تربي الابناء علي اداب الحوار وأكدت علي أن الدين لم يكن يوما مجرد عبادات وشعائر فقط بل منهج حياة ينظم العلاقات داخل الأسرة ويعزز ثقافة الحوار البناء بين أفرادها
ثم تحدث فضيلة الشيخ عبدالله حامد كالتالي
تعد الأسرة النواة الاولي التي يتكون فيها وعي الإنسان وتتشكل شخصيته ولذلك فإن استقرار الأسرة وتماسكها يعد اساسا مهما لاستقرار المجتمع كله
ويعتبر الحوار الأسري من أهم الوسائل التي تساعد على تحقيق هذا الاستقرار
ووضح فضليته ان دور الوعظ الديني يأتي في مقدمة العوامل التي تسهم في تعزيز الحوار الأسري لما يتضمنه من قيم أخلاقية وتعاليم تنظم العلاقات بين أفراد الأسرة
اسس تعزيز الحوار الاسري
اولا ترسيخ قيم الاحترام المتبادل
يساعد الوعظ الديني علي ترسيخ مبدأ الاحترام المتبادل داخل الأسرة إذ يدعو الدين الي حسن المعاملة ولين القول وعدم التجريح أو الإهانة فحين يتعلم الأبناء من خلال التوجيه الديني أهمية احترام الوالدين ويحترم الوالدان بدورهما احترام شخصية الأبناء وآرائهم ينشأ حوار أسري قائم علي التقدير وليس التسلط أو العنف
ثانيا تعزيز مهارات الاستماع والحوار و يسهم الوعظ الديني في توجيه الآباء الي أهمية حسن الاستماع لابنائهم وهو يسهم في تعزيز الحوار الأسري الإيجابي فحين يشعر كل فرد داخل الأسرة بأن رأيه مسموع ومقدر يزداد شعوره بالأمان والانتماء
ثالثا تقوية الروابط الأسرية
يسهم الوعظ الديني في تقوية الروابط الأسرية من خلال الدعوة إلي الرحمة والمودة التسامح والعفو
فالحوار القائم علي هذه القيم يساعد الأسرة علي تجاوز الخلافات ويحول النقاش من صراع الي وسيلة للتقارب بينهم داخل الأسرة
كما يدعو الدين الي الصبر وضبط النفس عند الغضب مما يساعد علي إدارة الحوار بشكل حكيم بعيدا عن الانفعال الذي يؤدي إلي تفكك العلاقات الاسريه
واكد فضيلته علي أن دور الوعظ الديني لا يقتصر علي علاج المشكلات بعد وقوعها بل يمتد ليشمل الوقاية منها
من خلال غرس أسس بناء الأسرة الصحيحه وترسيخ مبادئ التربية السليمه
وفي ختام اللقاء أكد الحضور علي دور الوعظ الديني العظيم في تعزيز الحوار الأسري وبناء أسرة متماسكة يسودها التفاهم والمودة والاحترام فكلما التزمت الأسرة بتعاليم الدين السمحه انعكس ذلك إيجابيا علي تنشئة أفراد قادرين علي الحوار البناء والمشاركة الإيجابية في المجتمع
وفي ختام اللقاء كان هناك حوار مفتوح بين الجمهور والمنصه مما اثري اللقاء بالكثير من التفاعل والإيجابية ومن أهم توصيات اللقاء أهمية غرس العقيدة و القيم والأخلاق منذ الصغر في نفوس الأبناء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى