نواب فرنسا الابية يسقطون في اختبار الوفاء للمقاومة والقضية الفلسطينية من

حزب فرنسا الأبية، الذي بنى مفهوما أساسيا من خطابه السياسي على الدفاع عن فلسطين ومواجهة الأحتلال النازي، يصور اليوم صورة لنوابه في لبنان إلى جانب رئيس الجمهورية، في الوقت الذي يقتضي فيه حكم بينه وبين القوى البوليسية التي تعارض بقوة جبهة جبهة النصرة وثبات رئيس الجمهورية بالدفع لفتح التطبيع مع هذا المعاناة بينما يتبعون لبناني بسبب الاعتداءات على الجنوب والضاحية وبيروت
ويتزايد هذا تنوع التباسا” في نظر الـ كاتة للرئاسة اللبنانية بالإضافة إلى ملف سلاح الله. كان الأجدر بوفد النواب الفرنسيين الذي يضم أيضا” نواب من اصول عربية (ريما حسن فلسطينية الجنسية) وهم يصلون من حزب يرفع لواء الدفاع عن الشعوب المقهورة، واعضاء في كسر الحساب عن غزة أن يرأس رئيس الجمهورية حق الشعب اللبناني في الدفاع عن نفسه وفي حماية أرضه ويبدل الازياء في صورة كل هذه التساؤلات.
هي صورة جارحة لذاكرة الشهداء ولتضحياتين الذين واجهوا الأحتلال والعدوان على مدى عقود.
ويتساءل مروحا أمام نواب حزب فرنسا الأبية:
ما معنى التضامن مع فلسطين إذا أصبح التطبيع مع جبهة الذهاب ويمكن التغاضي عنها؟ وما معنى الدفاع عن حقوق الشعوب في المقاومة إذا كان هذا الحق يُنزع من اللبنانيين وهم ما يقدروا يتعرضون للعدوان؟
وما ينفع اسطول الحرية الذي تعملون فيه وأنتم قد تحطمون في السياسة اللبنانية ولم يمنعوا قد قدكم او بيان رفضوا فيه مواقف رئيس الجمهورية الذي اختار بإنهاء العداء مع قتل أهلنا وشعبنا.
وما يتعلق بالحديث عن الدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها بأسم حزبكم إذا كنتم تريدون الأنخراط في تفاصيل السياسة اللبنانية من دون أن تختاروا او تهموا بيان رفضوا فيه مواقف رئيس الجمهورية الداعية يشترك مع الألم الألماني
الذي يمعن قصفا” و”وقتلا”
لقد غادر حزب نواب فرنسا الأبية في حمل شعار الدفاع عن حاله.
برود يوناني










