نانسي صلاح تنهار بالبكاء على الهواء وتكشف أسرار حياتها المؤلمة في برنامج “بين السطور”

حلّت الفنانة نانسي صلاح ضيفة على برنامج بين السطور، الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي على قناة TEN، في حلقة وصفت بالأكثر جرأة وإنسانية، حيث ظهرت نانسي في لحظات صادقة من الانهيار والبكاء، وكشفت عن تفاصيل مؤلمة من حياتها الشخصية والمهنية.
وخلال اللقاء، تحدثت نانسي عن شكلها الخارجي بكل صراحة، قائلة: «أنا مناخيري كبيرة، ووايعة، ومش هاعمل تجميل… تصالحت مع نفسي ومش هاسعى لإرضاء أي حد على حساب راحتي».
وتأثرت الفنانة بشدة عند الحديث عن خيانة بعض المقربين لها، وانهارت بالبكاء، مؤكدة عزيمتها على مواجهة كل من وقف ضدها: «أي حد وقف في طريقي ييجي يقف قدامي… أنا مش هسكت تاني ومش هاجي على نفسي أبداً».
كشفت نانسي أيضًا عن فقدان شقيقتها مرفت ووالدتها، موضحة أن رحيل شقيقتها كان صدمة أشد تأثيرًا عليها، وأنها علمت بوفاة والدتها متأخرة بسبب انشغالها بتصوير مسلسل المماليك، مما زاد من ألمها وقهرها.
وذكرت الفنانة أنها تعرضت في السابق لأعمال سحر أثرت على حياتها بشكل كبير، وقالت: «كان معمولي سحر بخراب البيت وشعري كان بيقع، واتقال لي متتجوزيش لو هتشتغلي… وكل ده اتحقق».
وتطرقت نانسي إلى علاقتها بالمخرج الراحل سامح عبد العزيز، مؤكدة أنه كان أول من أحبها، وأنها افتقدت سؤاله عنها بعد وفاته، مشيرة إلى أن فارق السن بينهما كان 9 سنوات.
كما تحدثت عن طفولتها الصعبة وفقدان شقيقتها الكبرى بعد وفاة والدتها بيومين، وقالت إنها تولت تربية ابنة شقيقتها تنفيذاً لوصيتها: «رنا حتة من أختي، وأنا اللي بربيها ومسؤولة عنها».
وعن حياتها العاطفية، أشارت نانسي إلى أن خطيبها السابق قام بما هو أصعب من الخيانة، مؤكدة أنها سامحته، لكنها رفضت الخوض في التفاصيل احترامًا لحياته الحالية.
واختتمت الفنانة اللقاء بالكشف عن حلم الأسرة المؤجل، قائلة إنها تتمنى أن تصبح أم، لكنها لا تسعى لذلك في الوقت الحالي، محتفظة بصراحة وجرأة جعلت من الحلقة واحدة من أكثر اللقاءات تأثيرًا على الشاشة.










