منة شلبي تودّع «صحاب الأرض»… دراما إنسانية من قلب الألم إلى الأمل

تستعد النجمة منة شلبي لتوديع كواليس مسلسلها الرمضاني «صحاب الأرض»، حيث تنتهي خلال الأيام القليلة المقبلة من تصوير آخر مشاهدها، تمهيدًا لعرض العمل ضمن سباق دراما رمضان 2026، في واحد من أكثر المشاريع المنتظرة هذا الموسم.
ويواصل فريق العمل تصوير مشاهده النهائية بقيادة المخرج بيتر ميمي، وبطولة إياد نصار ومنة شلبي، في دراما إنسانية مكثفة من 15 حلقة، تراهن على التأثير العاطفي والطرح الواقعي بعيدًا عن الإطالة التقليديةغزة خلفيةً للأحداث… والإنسان في صدارة المشهد
تدور أحداث «صحاب الأرض» على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، حيث تتقاطع رحلة طبيبة مصرية تصل ضمن قافلة إغاثة إنسانية مع مسار رجل فلسطيني أرمل، يخوض سباقًا مع الموت لإنقاذ ابن شقيقه من أهوال القصف.
ومن خلال هذا التقاطع الدرامي، ينسج العمل حكايات نابضة بالألم والأمل، مقدّمًا صورة إنسانية عميقة لأناس عاديين وجدوا أنفسهم في قلب المأساة. العمل لا يكتفي بتوثيق قسوة الحرب، بل يذهب أبعد من ذلك ليطرح سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن للإنسان أن يتمسك بالحياة وسط الركام؟
فريق الكتابة والإنتاج
المسلسل من تأليف محمد هشام عبية وعمار صبري، معالجة وسيناريو وحوار عمار صبري، وتطوير السيناريو والحوار محمد هشام عبية، وإخراج بيتر ميمي، وإنتاج شركة United Studios.
ويعتمد العمل على بناء درامي متوازن يمزج بين التوثيق القاسي لأهوال الحرب، والمشاعر الداخلية لأهالي غزة، مؤكدًا أن الإنسانية قد تصبح فعل مقاومة بحد ذاتها.
أبطال العمل
يشارك في البطولة إلى جانب إياد نصار ومنة شلبي كل من:
كامل الباشا، آدم بكري، عصام السقا، تارا عبود، سارة يوسف، إياد حوراني، ديانا رحمة، الفنان الصاعد يزن عيد، الطفل سمير محمد، إلى جانب عدد من الفنانين وضيوف الشرف.
ويُنتظر أن يشكل المسلسل محطة فنية مهمة في مسيرة أبطاله، خاصة مع رهانه الواضح على البعد الإنساني العميق، وتسليطه الضوء على مشاعر الفقد والخوف والصمود، حيث تتحول الإنسانية من مجرد قيمة أخلاقية إلى قوة للبقاءعمل منتظر في سباق رمضان 2026
«صحاب الأرض» لا يُقدَّم فقط كعمل يتناول القضية الفلسطينية، بل كدراما إنسانية تتجاوز السياسة إلى الإنسان ذاته؛ إلى قصص صغيرة تولد وسط الدمار، وعلاقات تنبض بالحياة رغم قسوة الظروف.
وفي موسم يزدحم بالأعمال، يبدو أن «صحاب الأرض» يراهن على الصدق والبساطة والتكثيف الدرامي ليصنع أثرًا طويل الأمد في ذاكرة المشاهدين.










