محمود عبد العزيز : “عيد الشرطة” يمثل ملحمة وطنية خالدة وتجسيد لدور الشرطة في حماية واستقرار الدولة

كتب – علاء حمدي
قال الدكتور محمود عبد العزيز – منسق الاتصال السياسي والامن القومي ورئيس لجنه الشباب بمؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية وعضو الهيئة العليا بالمؤسسة وعضو الهيئة الاستشارية العليا بمؤسسة عدالة ومساندة وعضو منتدي الصفوة ، إن عيد الشرطة المصرية في ذكراه الرابعة والسبعين يمثل مناسبة وطنية خالدة لاستحضار معاني التضحية والفداء، وتجديد العهد مع أبطال حملوا أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره .
وهنأ الدكتور محمود عبد العزيز ، فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ووزارة الداخلية المصرية والشعب المصري بالذكرى الـ 74 بذكري عيد الشرطة المصرية والذي اكد أن عيد الشرطة ليس مجرد ذكرى احتفالية، بل هو تخليد لملحمة وطنية كبرى تجسدت أولى فصولها في معركة الإسماعيلية عام 1952، حين ضرب رجال الشرطة أروع الأمثلة في الصمود والكرامة الوطنية، ورفضوا الاستسلام لقوات الاحتلال البريطاني رغم فارق القوة، مفضلين الشهادة على التفريط في شبر واحد من أرض الوطن.
ويؤكد عبد العزيز أن خطاب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد الشرطة جاء خطابًا وطنيًا شاملًا، عبّر بوضوح عن فلسفة الدولة المصرية في بناء الأمن الوطني القائم على التوازن بين صلابة الدولة واحترام القانون، وبين حماية الحقوق وصون كرامة المواطن، باعتبار الأمن ركيزة لا غنى عنها للاستقرار والتنمية. وأن الخطاب أعاد التأكيد على أن الشرطة المصرية ليست مجرد جهاز أمني، بل مؤسسة وطنية لعبت دورًا تاريخيًا في معارك الاستقلال، ثم واصلت أداءها في مواجهة الإرهاب الأسود، وحماية مؤسسات الدولة، وتأمين مسار التنمية في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها المنطقة.
وشدد الدكتور محمود عبد العزيز على تقديره البالغ لوفاء وزارة الداخلية المستمر لأسر الشهداء، من خلال الرعاية الكاملة لأبنائهم وزوجاتهم، معتبرًا أن هذا النهج يعكس قيمة الشهيد في وجدان الدولة المصرية، ويجسد معنى الدولة التي لا تنسى أبناءها.










