محافظ شبوة اللواء العولقي: السيد الخامنئي ورفاقه الشهداء قدموا النموذج المشرف للقادة المؤمنين وبذلوا حياتهم من أجل مواجهة الطغيان والانتصار لقضايا الأمة

أكد محافظ محافظة شبوة، اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي، أن استهداف قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، من قبل العدو الصهيوني الأمريكي، جريمة نكراء تعكس تجرد العدو الصهيوأمريكي من أبسط مواثيق وأخلاقيات الحروب.
وأشار اللواء العولقي، في تصريح صحفي، إلى أن سماحة المرجع الأعلى في إيران، السيد علي الخامنئي، استشهد مقبلًا غير مدبر، في مكتبه، وهو يدير معركة التصدي للعدوان الصهيوأمريكي بكل شجاعة وثبات وإيمان، ومعه ثلة من القيادات السياسية والعسكرية المجاهدة والصادقة من أبناء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
قائلًا إن الشهيد علي الخامنئي ورفاقه الشهداء قدموا للعالم العربي والإسلامي النموذج المشرف للمجاهدين والقادة المؤمنين الصادقين الذين سخروا حياتهم كاملة وبذلوها رخيصة من أجل مواجهة الطغيان والاستكبار العالمي، المتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الغاصب، والانتصار لقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها القضية المركزية للأمة، قضية فلسطين وشعبها المؤمن الصامد، وختموا حياتهم بالكرامة والعزة شهداء على طريق القدس.
مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية ولّادة بالقادة الحسينيين الذين يستطيعون هزيمة قوى الاستكبار والغطرسة، والاستمرار في المعركة والتنكيل بالعدو وتوجيه هزيمة ساحقة له، وأن الشعب الإيراني والأحرار في العالم العربي والإسلامي سيستمدون من هذا الحدث الجلل العزيمة والقوة حتى تحقيق النصر وطرد هذا الكيان المغتصب من أرض فلسطين الطاهرة، وطرد أمريكا وقواعدها من المنطقة، فالمعركة معركة أمة تدافع عن دينها ووجودها وحقوقها العادلة في مواجهة عدو خبيث وخسيس متجرد من كل قيم وأخلاق البشر.
مشيدًا بالموقف الثابت للجمهورية اليمنية، شعبًا وقيادةً وقواتٍ مسلحة، في دعم الشعب الإيراني الشقيق في حربه المقدسة ضد قوى الاستكبار والطغيان العالمي، بقيادة قائد الثورة سماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله ورعاه.
معبرًا عن خالص عزائه ومواساته للأحرار في العالم، والأمة العربية والإسلامية، والشعب الإيراني الشقيق، وأسرة الشهيد الإمام سماحة السيد علي الخامنئي، وكافة أسر الشهداء الأحرار، بهذا المصاب الأليم.
سائلًا الله العلي القدير أن يتغمد كافة الشهداء، وعلى رأسهم سماحة السيد علي الخامنئي، بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان على عظمة هذا الفقد الجلل، إنه ولي ذلك والقادر عليه.










