فن و ثقافة

قضية النجمة الإماراتية بدرية أحمد.. أكدت ان إرث زايد لا يزال حيّاً في مواقف رجاله

صرّحت النجمة الإماراتية بدرية أحمد عبر حسابها في السناب شات عن تفاصيل مرحلة قاسية من حياتها امتدت لأكثر من 11 عاماً، عاشت خلالها معاناة نفسية ومهنية عميقة بسبب قضية قانونية معقّدة، انعكست آثارها بشكل مباشر على استقرارها النفسي وغيّبتها قسراً عن الساحة الفنية.

 

وأوضحت بدرية أحمد أن القضية بدأت منذ عام 2015، وتحولت مع مرور الوقت إلى عبء ثقيل، فرض عليها ضغوطاً نفسية شديدة، أدت إلى دخولها في أزمة صحية استلزمت خضوعها للعلاج النفسي لعدة سنوات، في فترة كانت فيها غير قادرة على ممارسة عملها الفني أو الظهور الإعلامي، ما تسبب في ابتعادها الكامل عن الأضواء.

 

وأكدت الفنانة، عبر تصريحات سابقة في حسابها الرسمي على سناب شات، أن تلك المرحلة تزامنت مع انقطاعها عن العمل، الأمر الذي فاقم من التزاماتها المالية، وأدخلها في دائرة من القلق والخوف والعزلة، مشيرة إلى أنها عاشت سنوات صعبة دون سند حقيقي، مكتفية بالصمت في مواجهة ما كانت تمر به.

 

وشهدت القضية لاحقاً تطوراً إيجابياً عندما تبنّى قصتها رجل الأعمال الإماراتي سلطان الحوسني، صاحب مكتب سلطان الحوسني للاستشارات القانونية، حيث جرى التعامل مع القضية بمهنية عالية ومسؤولية، وأُعيدت دراستها من كافة الجوانب القانونية، ما أسهم في إنهاء مرحلة طويلة من المعاناة وفتح باب الأمل أمام الفنانة.

 

وفي شهادة إنسانية مؤثرة، وصفت بدرية أحمد تدخل سلطان الحوسني بأنه «السند»، مؤكدة أن موقفه لم يكن مجرد إجراء مهني، بل وقفة إنسانية أعادت لها كرامتها وثقتها بنفسها بعد سنوات من الانكسار والصمت، ومثّل نقطة تحوّل حقيقية في حياتها.

 

ويرى متابعون أن هذه القصة تعكس نموذجاً حيّاً للقيم الإنسانية التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أبناء الإمارات، حيث يبقى الإنسان في صدارة الاهتمام، ويُترجم العدل إلى مواقف عملية تتجاوز النصوص إلى الفعل.

 

وتفتح هذه المرحلة صفحة جديدة في حياة النجمة الإماراتية بدرية أحمد، التي عبّرت عن تطلعها للعودة إلى الساحة الفنية بروح مختلفة، بعد أن طوت فصلاً طويلاً من المعاناة، وبدأت مرحلة جديدة عنوانها الإنصاف واستعادة التوازن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى