على الشرفاء يكتب.. مفهوم حوار الأديان يتنافى مع القرآن

لقد احتضن الإسلام كافة الديانات بذكر كافة الرسل والأنبياء الذين أرسلهم الله للناس ليهدوهم إلى طريق السعادة في الدنيا، وفي الآخرة جنات النعيم، في كتابه المبين القرآن المجيد. وأن مصطلح حوار الأديان، وكأنها أديان متفرقة، لا يتفق مع منطق الآيات القرآنية التي وحدت بين كل الكتب السماوية، وجعلت الإيمان بها وبالرسل الذين كلفهم الله سبحانه بإبلاغها للناس أساسًا لمن يرغب الدخول في الإسلام.
وقد كرم الله سبحانه كل الأنبياء، ونقل عما بلغوه للناس من الآيات والعظات والتحذيرات في كتبهم، وما واجهوه من عنت وظلم وقسوة من الذين استقبلوا أولئك الرسل والأنبياء عليهم السلام جميعًا.
اشترط الله في القرآن الكريم على المسلم أن يؤمن بالله وكتبه ورسله وملائكته حتى يكون مسلمًا مؤمنًا صادقًا مع الله في قوله سبحانه: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) البقرة (٢٨٥).
سؤالي: هل قرأ الذين يدعون بأنهم مسلمون الآية المذكورة أعلاه؟ وهل عرفوا ذلك الشرط أن يؤمن به كل من يرغب في الدخول في الإسلام، أن ركنًا رئيسيًا لصحة إسلامه هو الإيمان بجميع الرسل والكتب؟
وهل لو آمن به الذين يرفعون شعار الإسلام بأنهم مسلمون، أن تحدث فتنة وحروب وكراهية بين الإخوة المسيحيين والمسلمين؟
سؤال أبحث عمّن يجيبني عليه، وبالذات أطالب الأزهر بالتفكر في تلك الآية التي تجعل الإيمان بجميع الأنبياء وكتبهم التي أنزلها الله على أنبيائهم أساسًا للإيمان.
ومن كان وراء زرع الكراهية والشقاق بين الإسلام والمسيحية؟؟










