الأخبار
شائعات وغرامات محتملة على المفرقعات تقلق التجار مع اقتراب شهر رمضان

علاء حمدي
في الأسابيع الأخيرة، ومع اقتراب شهر رمضان، انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبين أوساط التجار تحذيرات وشائعات تتعلق بفرض غرامات مالية باهظة على بيع واستخدام المفرقعات. ووفق ما يتم تداوله، قد يواجه التجار وأصحاب المحلات الذين يشاركون في بيع هذه المواد غرامات تصل إلى 30 ألف شيكل، وهو ما أثار حالة واسعة من القلق في الأوساط التجارية.
ويرى كثير من التجار أن مثل هذه الغرامات المحتملة قد تشكل ضربة اقتصادية قاسية لهم، خاصة بعد فترة طويلة من الركود الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين. فشهر رمضان يُعد بالنسبة للعديد من المحلات موسمًا أساسيًا لتعويض الخسائر وتحسين الدخل، إلا أن المخاوف من العقوبات قد تدفع بعضهم إلى تقليص نشاطهم أو التوقف عن بيع بعض المنتجات المرتبطة بالاحتفالات.
ولا تقتصر المخاوف على البائعين فقط، إذ تشير التقديرات المتداولة إلى احتمال فرض عقوبات أيضًا على مستخدمي المفرقعات داخل الأحياء السكنية، في إطار جهود للحد من الإزعاج والمخاطر المرتبطة بها. كما يُتوقع أن يستمر الحضور الشرطي المكثف، الذي ازداد في الأيام الأخيرة، حتى نهاية فترة العيد، ما يعزز شعور الحذر لدى التجار والمواطنين على حد سواء.
وفي ظل هذه الأجواء، يعبّر أصحاب المحال عن رغبتهم في وضوح التعليمات الرسمية وتحديد الضوابط بشكل صريح، لتجنب الوقوع في مخالفات غير مقصودة. كما يأملون أن يمر شهر رمضان في أجواء مستقرة وآمنة، بعيدًا عن الإجراءات التي قد تهدد مصدر رزقهم أو تزيد من الأعباء الاقتصادية عليهم.
وبين الشائعات المتداولة والتوقعات غير المؤكدة، يبقى القاسم المشترك بين التجار هو السعي للحفاظ على أعمالهم وتجنب الغرامات والخسائر الإضافية، مع التطلع إلى موسم رمضاني يعيد بعض التوازن إلى واقع اقتصادي يزداد صعوبة يومًا بعد يوم.










