الأخبار

د.هند العوضى تؤكد على أهمية الترابط الاسرى كنواة لمجتمع متماسك

ان الأسرة هى نواة المجتمع فان صحت الأسرة صح المجتمع باسره لذلك نهتم كمدربين بالصحة النفسية لكل افراد الأسرة وان التوعية
والارشاد هو مساعدة تتم بين متخصصين في هذه المهنة ويسمى المرشد والثانى المسترشد والذي يطلب المساعدة للتغلب على المشكـلات التى تواجهه ،وذلك بمساعدة وخبرة المرشد والذي يوجه المسترشد نحو تطوير مهاراته واستخدامها فى حـل مشكلاته .
ما هو الإرشاد الأسري؟
يشير الارشاد الاسري الى أنه مصطلح واسع يضم العديـد من الطرق والاساليب التي تتبع عند العمل مع الأسر التي تعاني من صعوبات عضوية ونفسية واجتماعية.
الإرشاد الاسري هو عبارة عن مجموعة من الخدمات النفسية والاجتماعية التي تهدف إلى تحسين العلاقـات الأسرية وتوفير الدعـم النفسي والاجتماعي للأسرة، وذلك عن طريق توجيه الأسرة للتعامل مع المـشكلات والصعوبات التي تواجههم و يعتبر الإرشاد الأسري من التخصصات الدقيقة والمعروفة
و يعرف “عمليـة مساعـدة افراد الاسـرة (الوالدين والاولاد والاقارب) فرادى او كجماعة في فهم الحياه الاسرية ومسؤلياتها لتحقيق الاستـقرار والتوافق الاسري وحـل الـمشكلات الاسرية”.
“عملية مسـاعدة جمـيع أفـراد الأسـرة فراد أو جماعة لفهم متطلبات الحـياة العائلية وما يتصل بها من حقوق وواجبات متبادلة” ، والأسرة في المفهوم الإرشادي تشمل جميع الاقارب من الاجداد والاعمام والاخوال.
ويعرف “محاولة تعديل العـلاقات داخل النسق الأسري ، باعتبار أن المشـكلات الأسرية ما هي إلا نتيجة لتفاعلات أسرية خاطئة وليست خاصـة بفرد معين في الأسره”.
العملية التي يتم فيها مـساعدة أعضاء الأسـرة لتفهم الـحياة الأسـرية وتعلم مهـارات ـحل مشكلاتها لتحـقيق الاستقـرار والتوافق والسعادة الأسـرية والملفت للنظر أن الإرشاد الأسري يرتبط بأكثر من تخصص، إذ يهتم به المتخصصون في الخدمة الاجتماعية والإرشاد النفسي والطب النفسي وعلم النفس والصحة النفسية ، ولعل هذا ما ساهم في تسريع حركة
تطوره كشكل من أشكال التوجيه والإرشاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى