توسع الهجمات الإيرانية في الخليج وتصاعد التوتر الإقليمي

شهدت منطقة الخليج تصعيدًا خطيرًا في الأسابيع الأخيرة، مع توسع دائرة الاستهداف الإيراني لتشمل منشآت حيوية في السعودية والكويت وقطر والإمارات، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية والأمريكية على منشآت الطاقة في إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن نيته الرد على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت لمعالجة الغاز في محافظة بوشهر، مؤكّدًا أنه سيستهدف البنية التحتية للطاقة في إسرائيل ودول الخليج.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا باتجاه ينبع على ساحل البحر الأحمر، وهي منطقة استراتيجية وحيوية لصناعة النفط السعودية. كما شملت الهجمات صواريخ على قطر والكويت والإمارات، بحسب ما وثقته خريطة تفاعلية قدمها محمد رمال على قناة الجزيرة.
من جهتها، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن إخماد حريقين في مصفاتي ميناءي الأحمدي وعبد الله، بعد تعرضهما لهجمات بالطائرات المسيّرة، دون وقوع إصابات.
هذا التصعيد يعكس حجم المخاطر الأمنية والاستراتيجية التي تواجه دول الخليج، ويضع المنطقة أمام تحديات جديدة تتعلق بحماية البنية التحتية الحيوية وضمان استمرار إنتاج النفط والغاز وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة.










