الأخبار

تحت ظلال “بدر”.. جامع الفتوح يستعد لاحتضان أضخم تظاهرة رمضانية في الهند

الهند : عبد الله البلنوري الهندي
​مدينة المعرفة – كاليكوت/ كيرالا
في موعدٍ يترقبه الآلاف من عشاق الروحانية، وبنفحاتٍ تستحضر أمجاد الرعيل الأول، يستعد جامع الفتوح بمدينة “مركز نوليدج سيتي” لاحتضان الحدث الرمضاني الأبرز؛ “الإفطار السنوي الكبير”، الذي يقيمه فضيلة مفتي الديار الهندية، العلامة الشيخ أبوبكر أحمد، وذلك في السادس من مارس (الموافق ليلة السابع عشر من رمضان المبارك).
​ملحمة إيمانية في ذكرى “أهل بدر”
​لا يقتصر الحدث على كونه مائدة إفطار فحسب، بل هو مؤتمر روحي جامع يُقام إحياءً لذكرى شهداء وأبطال “غزوة بدر الكبرى”. ففي هذا اليوم، تتحول أروقة جامع الفتوح إلى منارة لبث قيم التضحية والوفاء، حيث تجتمع القلوب على سرد السير العطرة لصحابة رسول الله ﷺ، في مشهد يجسد وحدة الأمة وعمق ارتباطها بتراثها الخالد.
​جدول الحفاوة والذكر
​ينطلق البرنامج منذ إشراقة الصباح ليملأ اليوم بالذكر والترتيل، وفق التسلسل الآتي:
​10:00 صباحاً: افتتاح اليوم المبارك بـ “ختم القرآن الكريم”، تبركاً بآياته العظيمات.
​الظهيرة: انعقاد اللقاء السنوي لـ “محضرة البدرية”، يليه “مجلس تعجيل الفتوح” ومولد بدر.
​03:00 عصراً: صدح الحناجر بتلاوة “قصيدة الهمزية” بإشراف الحافظ صادق علي الفاضلي وأحمد نبيل القادري، في أجواء تملؤها السكينة.
​قبيل الغروب: الكلمة المرتقبة لفضيلة مفتي الهند، والتي تعد بمثابة “رسالة رمضان” السنوية الموجهة للعالم الإسلامي.
​حشدٌ مهيب وقيادة رصينة
​من المتوقع أن يغصّ الجامع وساحاته بأكثر من 25 ألف صائم، في واحدة من أكبر الموائد الجماعية على مستوى القارة الهندية. ويترأس هذه التظاهرة الكبرى رئيس جمعية «سَمَسْتَا» الشيخ إي. سليمان مسليار، وبحضور كوكبة من السادة الأشراف والعلماء الأجلاء، من بينهم:
​السيد إبراهيم الخليل البخاري، والسيد عبد الرحمن البخاري بايار، والدكتور محمد عبد الحكيم الأزهري، ونخبة من القيادات الدينية التي تجسد ثقل التصوف والعلم في الهند.
​لماذا يعد هذا الإفطار استثنائياً؟
​المكان: جامع الفتوح، التحفة المعمارية التي تدمج بين التراث الإسلامي والمعاصرة.
​التوقيت: ليلة 17 رمضان، وهي ذكرى الفرقان التي غيرت مجرى التاريخ.
​الرسالة: تعزيز قيم التراحم، ونبذ الفرقة، واستلهام النصر من الثبات الروحي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى