أخبار العالم العربي

المكتب الإعلامي لرابطة الشغيلة يدين ارتكاب العدو جريمة اغتيال الصحفيين، علي شعيب، وفاطمة فتون

​رابطة الشغيلة في لبنان

المكتب الاعلامي

 

 

​يدين المكتب الإعلامي لرابطة الشغيلة في لبنان بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي اليوم في جنوب لبنان، والتي استهدفت بدم بارد الزملاء الإعلاميين في قناتي المنار والميادين، ما ادى الى استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، وذلك أثناء تأديتهما لواجبهما المهني في نقل الحقيقة وتوثيق الاعتداءات الصهيونية المستمرة على الأراضي اللبنانية.

​إن هذا الاستهداف المباشر والمتعمد للطواقم الصحفية هو جريمة حرب موصوفة، ومحاولة يائسة من قبل الاحتلال لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الذي يفضح ممارساته أمام الرأي العام العالمي.

إن دماء الصحفيين الذين ارتقوا اليوم هي شاهد جديد على غطرسة هذا الكيان الذي يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين في مناطق الحرب.

​وفي هذا السياق، نؤكد على النقاط التالية:

يحمل المكتب الإعلامي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ويؤكد أن ملاحقة القتلة يجب أن تكون أولوية لدى الجهات الدولية المختصة.
ندعو الاتحادات الصحفية الدولية، ومنظمة “مراسلون بلا حدود”، وكافة الهيئات الحقوقية، إلى اتخاذ موقف حازم يتجاوز لغة الاستنكار، والبدء بإجراءات قانونية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاغتيالات.
إن اغتيال الأجساد لن يوقف الكلمة؛ فالإعلام اللبناني سيظل حاضراً في الميدان، ولن ترهبه آلة القتل عن مواصلة دوره الوطني والإنساني.
​نتقدم بأحر التعازي لعائلات الشهداء الإعلاميين، وللجسم الصحفي اللبناني والعربي.

​المجد والخلود للشهداء، والحرية للكلمة الصادقة، والنصر للمقاومة.

بيروت 28 اذار 2026
رابطة الشغيلة في لبنان
المكتب الاعلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى