مقالات

الحرب الامريكية الاسرائيلية على طهران

د. كمال خلف الطويل – مفكر قومي فلسطيني يعيش في واشنطن ☝️

د. كمال خلف الطويل – مفكر قومي فلسطيني يعيش في واشنطن ليس مفاجئاً, ولا يفترض أن يكون, انزلاق المنطقة سريعاً الى حرب اقليمية واسعة النطاق؛ قالته طهران قبل الحرب بحين, ويعرفه الاقليميون والغربيون والاسرائيليون.. واستهانوا به

حين تخوض دولة اقليمية كبيرة حرب دفاع عن وجودها – وليس في ذلك حكم قيمة بل توصيف حالٍ بارد -, مجسداً بأمن نظامها, فستخوضها بالمليان؛ من ألفها ليائها.. والهدف: هزيمة مقاصد مَن شن الحرب عليها بغرض اجتثاث نظامها, بل وغرس تورعهم عن العودة لمثل ذلك في أذهانهم بعد الآن

ماذا يعني ذلك؟ يعني ايصال المهاجِمين وحلفائهم الى دفع كلفة لا قِبل لهم بدفعها, ومن ثمّ اجبارهم على وقف الحرب؛ بل وبشروطها.. أو بعضها

كيف؟ بتدمير القواعد الأمريكية في الخليج والعراق والأردن – والبريطانية في قبرص, والفرنسية في الأردن والامارات -, بغرض حرمان القيادة المركزية, وبناتها, لوجستياً منها – رغم اخلائها لعناصرها -, وللاثبات لحكام “مضيفيها” أنها أعجز ما تكون عن حمايتهم.. وبالتالي فما جدوى التبعية لأصحابها؟… شمل ذلك عُقد ومقارّ عناصر تلك القواعد في فنادق ومنازل وسواها عند المضيفين.. ثمّ؛ إيلام المضيفين في مصادر ريعهم, بغية تسليطهم على “الضيوف” ضغطاً لوقف الحرب, وايصال الاقتصاد العالمي الى حافة الخطر, مضفوراً باعاقة الملاحة في مضيق هرمز لذات البغية

طهران لا تكترث لزعل الصين من التصرّفين, فهي تعرف بقدرتها على الاستعاضة من روسيا, وتعلم أن الأخيرة مسرورة – من الباطن – بارتفاع أسعار الطاقة.. وتريد لأوروبا أن تتوجع وتتلوى

لفتني كلام وسام سعادة أن تدهور الوقف سريعاً لغير صالح واشنطن سيقودها حتماً لضرب ايران نووياً.. أرى ذلك مستبعداً للغاية, أكان تكتيكياً أم غيره: ذلك سيسمح لروسيا باستعماله في أوكرانيا.. ولأية قوة نووية

لفتتني أيضاً دعابة نفاد صبر القوات الخليجية, وتهديدها بضرب ايران عقاباً.. خلينا في الجدّ

إن لم يكن تصرف حزب الله الصباحي في إطار استدراج ضربة اسرائيلية كبيرة تبرر رداً صاروخياً واسع النطاق.. فهو خبل بامتياز

عندي أن الويك اند القادم مفصلي: فنفاذ “المعترضات” حاكمٌ فارقْ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى