الأخبار
إعلام القاهره يبحث الوعى الشبابى وتأثيره على الأمن القومي والاجتماعي

علاء حمدي
في إطار الحملات التوعوية التى تتبناها الهيئة العامة للاستعلامات برعاية الكاتب الصحفي/ ضياء رشوان – رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والدكتور/ احمد يحيى – رئيس قطاع الإعلام الداخلي وتحت إشراف السيد/ محمد ابو الحسن رئيس الإدارة العامة لإعلام القاهره قام مجمع إعلام القاهره اليوم بتنفيذ ندوة بعنوان ( الوعى الشبابى وتأثيره على الأمن القومي والاجتماعي) بإدارة مصر الجديده التعليمية مجمع مدارس السلحدار الثانويه الصناعيه المشتركة وبحضور ا. / هيام محمد السيد – مدير إدارة الخدمات بالإدارة وا. / امال اسحق بشرى رئيس قسم المشاركه المجتمعيه بالإدارة وعدد من المدرسين والمدرسات وبحضور عدد كبير من الطلبة والطالبات بالمدرسة بالمرحلة الثانوية تحدث السيد العميد/ وائل صفوت – بالقوات المسلحه عن المحور الرئيسى للندوة تحت عنوان
الوعي هو سلاحك
مخاطبا شباب المستقبل. في عالم اليوم،قائلا لم يعد النجاح مرتبطاً فقط بما تحفظونه في الكتب، بل بمدى قدرة عقولكم على “فلترة” ما يصل إليها من معلومات.
فنحن نعيش في “معركة وعي”، والوعي ببساطة هو قدرتك على رؤية الحقيقة وسط تزييف الحقائق . فلابد من التسلح بثلاث عناصر هى :
النقطة الأولى: مهارة القراءة خلف السطور (الأهداف غير المعلنة)
كثيراً ما نرى دراسات علمية، أو مبادرات شبابية، أو حتى “تريندات” على منصات التواصل تبدو في ظاهرها مفيدة أو مسلية. لكن القاعدة الذهبية تقول: “ليس كل ما يلمع ذهباً”.
• للطالب: تعلم أن تسأل دائماً: “من المستفيد من انتشار هذه الفكرة؟” و”لماذا الآن؟”. الوعي يبدأ عندما تدرك أن هناك أهدافاً قد تكون مخفية خلف الستار، وعليك ألا تندفع خلف أي موجة دون فهم وجهتها الحقيقية.
النقطة الثانية: الوعي السياسي كأداة لحماية المستقبل
يعتقد البعض أن السياسة شأن خاص بالكبار أو السياسيين فقط، وهذا خطأ كبير. الوعي السياسي للطالب لا يعني الحزبية، بل يعني فهم “كيف يدار العالم من حولك”.
• فهمك للمتغيرات السياسية يجعلك تدرك قيمة وطنك، ويحميك من أن تكون أداة في يد قوى خارجية تهدف لزعزعة استقرار مجتمعك. الطالب الواعي سياسياً هو الذي يعرف حقوقه وواجباته، ويفهم أن قرارات اليوم هي التي ستشكل سوق العمل وفرص النجاح في مستقبله.
النقطة الثالثة: الوعي اللاواعي (خطر البرمجة الخفية)
هذا هو أخطر أنواع التأثير. إنه يتسلل إلينا عبر الأفلام، الألعاب الإلكترونية، والإعلانات، ويقوم ببرمجة عقولنا على قبول أفكار أو سلوكيات لم نكن نقبلها من قبل.
فيا كل شاب وفتاة : عقلك الباطن (اللاواعي) يشبه الإسفنجة، يمتص كل ما يراه بتكرار. انتبه لما تشاهده ولما تتابعه، فكثرة المساس تُميت الإحساس. الوعي هنا يعني أن تضع “حارساً” على بوابة عقلك، يمنع تسلل القيم التي تتعارض مع مبادئك وفطرتك السليمة.
النقطة الرابعة: درع التفكير النقدي (كيف نطبق الوعي؟)
الوعي ليس مجرد شعارات، بل هو ممارسة يومية. الشاب الواعي يمتلك “عقلاً ناقداً” لا يقبل المعلومة كمسلّمات.
ومطلوب من كل شاب وفتاة:
1. تعدد المصادر: لا تعتمد على مصدر واحد للخبر (خاصة حسابات التواصل المجهولة).
2. الهدوء قبل الحكم: لا تسمح للمنشورات المستفزة أن تقود مشاعرك أو تثير غضبك لتتخذ موقفاً متسرعاً.
3. التحليل المنطقي: هل هذا الكلام يتفق مع العقل؟ هل يتسق مع ثوابتنا
فيا كل شاب وفتاة أنت الحصن والدرع الواقى لبلدك
، أنتم لستم مجرد أرقام، أنتم العقول التي ستبني وتغير. معركة الوعي هي معركتكم الشخصية فكونوا على قدر تلك المعركه .
أدار الندوة والحوار/ نادية أيوب عبدالله كبير إعلاميين مجمع إعلام القاهره وتحت إشراف/ ولاء علام – مدير مجمع إعلام القاهره.










