الأخبار
إعلام السويس ينظم ندوة حول الشائعات وحروب الجيل الرابع والخامس

علاء حمدي
فى إطار استراتيجيه الإعلام الداخلى ٣٠٤٠/٢٠٢٥محور الشائعات بتوجيهات الدكتور أحمد يحيى. رئيس قطاع الإعلام الداخلى وإشراف الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات
نظم إدارة إعلام السويس بالتعاون والتنسيق مع إدارة الخدمة العامة بمديرية التضامن الاجتماعى ومعهد القناة العالى للهندسة والتكنولوجيا ندوة حول الشائعات وحروب الجيل الرابع والخامس بحضور الدكتورة رانا جمال دكتور بالمعهد العالى للهندسة والتكنولوجيا والأستاذة هالة الراوى مدير إدارة الخدمه العامة بالتضامن الاجتماعى حاضر فيها الاستاذ احمد نبيل المدرب الدولى مدرب معتمد من المجلس الوطنى للشباب
وافتتحت الندوة الأستاذة ماجدة عشماوى بأن تعتمد حروب الجيل الرابع والخامس على نشر الفتن والشائعات ومحاولات تضليل الرأى العام، فالشائعات هي أخبار زائفة تنشر في المجتمع بشكل سريع وتتداول بين العامة ظنا منهم على صحتها، وتفتقر الشائعات عادة إلى المصدر الموثوق الذي يحمل أدلة على صحة الأخبار،
واكدت الدكتورة رانا جمال أن الشائعات تشكل خطرا كبيرا يهدد استقرار الدولة وأمن أجهزتها، وتخلق حالة من الفوضى والبلبلة في المجتمع، وهو ما يتطلب أهمية توظيف وسائل الإعلام والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدنى، إلى جانب تنمية الحس الأمنى عند المواطن لتحصينه ضد خطر الشائعات
وأشارت هالة الراوى إلى أهمية دور وسائل الإعلام في مقاومة الشائعات بتقديم الأخبار الصادقة وكشف الحقائق للمجتمع، ودور الأسرة الهام التي تعد المجتمع الأول الذي ينشأ فيه الفرد، في عملية الضبط الاجتماعى وتوجيه سلوك الأفراد من خلال التنشئة السليمة، بالإضافة إلى أن التوعية القانونية بالعقوبة والإعلان عنها يجعلها وسيلة ردع، من شأنها منع تداول الشائعات من قبل مروجيها
وتحدث الاستاذ احمد نبيل أن حروب الجيل
الرابع تعد أكثر الحروب شراسة وتسبب البلبلة، فحرب الشائعات بدأت بمنظومة لتربية الأطفال على أفكار وأدوات وأخلاق غير معتادة وغريبة على المجتمع المصرى، لخلق الخلل في المجتمع وبث عدم الثقة في الدولة من خلال أفلام الكارتون، ثم نشر ثقافة الإنترنت والفيس بوك وتويتر وغيرهم من مواقع التواصل الاجتماعى.
والشائعات هي عادة مجهولة المصدر وتثير الفضول،.
وأكد أحمد نبيل أنه فى إطار نشر الحقائق ومواجهة الشائعات يجب الإهتمام بالنشاط المضاد بشكل علمى ومخطط على سبيل المثال ضرورة وجود وبشكل قوى متحدث رسمى في كل الهيئات العلمية والمؤسسات والكيانات، وأن يكون هناك كشف عن كل ماهو كذب أمام الرأى العام، وتوفير البيئة التشريعية والمناخ القانونى
وأكد أحمد نبيل على أن موضوع الفتن والشائعات لابد وأن يتم التعامل معه في إطار منظومة قانونية إعلامية وعلمية
•إن إثارة الشائعات لها أهداف ومآرب، وتتنوع هذه الأهداف تماشياً مع مبتغيات مثيروها، فمنها ما هو ربحي ( مادي )
•ومن الشائعات أيضاً ما يكون خلفه أهداف سياسية وعادةً ما تحصل هذه الشائعات في الحروب أو في الحالات الأمنية غير الاعتيادية،
واكد احمد نبيل أن خطورة الشائعات هي المساس بالأمن الوطني
وتجعل الشائعات من الرأي العام رأياً مضللاً وقوةً ضاغطةً قد تفرض هيمنتها احيانا على صانعي القرار فيها باعتبارها قوة اجتماعية لها وقعها بشكل لا تتحقق به المصلحة العامة، وتزيف معه الحقائق، وتُسلب به الحقوق.
وهنا يجب اتخاذ كافة ما يلزم نحو مواجهة الشائعات من خلال قيام الأجهزة الأمنية بتتبع مصادر الشائعات ومروجيها، والتحذير والتنبيه من أخطارها، من خلال العمل على توظيف وسائل الإعلام والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني وأهمية تنمية الحس الأمني عند المواطن لتحصينه وتقوية مناعته ضد خطر الشائعة، وذلك من خلال ادماجه لكي يعي أهمية دوره في المشاركة على أمن الوطن واستقراره، والتأكيد على أهمية دور وسائل الإعلام في مقاومة الشائعة من خلال توعية المواطن في عدم المساهمة في ترديد الشائعة وتناقلها، لأن ترديدها يسهم في زيادة انتشارها وترويجها. وتجاهلها وأهمالها وعدم المبالاة أو إظهار الإهتمام بها عند سماعها من قبل أطراف أخرى.
والتربية الإعلامية، أو كما يسميها البعض بمحو الأمية الإعلامية وسيلة هامة لمواجهة الشائعات فهي امتلاك المهارات والفهم والوعي الكامل للتعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، بوعي وذكاء ومسؤولية. فالسبيل الأمثل لتحقيق التربية الإعلامية أو الوعي الإعلامي أو الثقافة الإعلامية، هو تدريس الإعلام في المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة كالجامعات، لحماية النشء من أضرار الإعلام، وتدريبهم على التفكير النقدي والتحليلي في تعاملهم مع المنتجات الإعلامية المختلفة.










