الأخبار

إحباط متزايد في حي السلطان بمخيم عقبة جبر مع استمرار تراجع الخدمات

يارا المصري
مع بداية شهر رمضان، يعيش سكان حي السلطان في مخيم عقبة جبر حالة من الإحباط المتزايد، في ظل ما يصفونه بتراجع مستوى الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع المعيشية داخل الحي. وقد ازداد هذا الشعور بعد إغلاق مؤسسات الأونروا في المنطقة، وهو تطور ترك أثرًا مباشرًا على الحياة اليومية لعدد كبير من العائلات التي كانت تعتمد على خدماتها التعليمية والاجتماعية والصحية.
ويشير السكان إلى أن توقف هذه الخدمات أدى إلى فجوة واضحة في الاستجابة للاحتياجات الأساسية، ما عمّق من معاناتهم المستمرة منذ سنوات. فمع غياب البدائل الفعالة، وجد كثير من الأهالي أنفسهم أمام واقع صعب يتمثل في تراجع الدعم التعليمي والخدماتي، وازدياد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمع المحلي.
ومع اقتراب عيد الفطر، كان السكان يأملون في تحسن ملموس في الأوضاع، خاصة بعد الوعود السابقة بإنشاء مجمع تعليمي وتوفير خدمات مدنية بديلة لتعويض غياب مؤسسات الإغاثة. إلا أن غياب مؤشرات واضحة على تنفيذ هذه الوعود في المستقبل القريب زاد من حالة القلق، وأضعف آمال الأهالي في تحسن سريع لظروفهم المعيشية.
ويؤكد العديد من سكان الحي أن مطلبهم الأساسي يتمثل في استعادة الحد الأدنى من الخدمات المدنية المنتظمة التي تضمن حياة كريمة للعائلات، خصوصًا خلال شهر رمضان الذي يُفترض أن يكون موسمًا للتكافل والاستقرار الاجتماعي. كما يعبّر الأهالي عن تطلعهم إلى تحرك فعلي يعالج سنوات طويلة من الإهمال، ويوفر استجابة مناسبة لاحتياجاتهم الأساسية في مجالات التعليم والصحة والخدمات المجتمعية.
وبين واقع صعب وتطلعات لمستقبل أفضل، يواصل سكان الحي انتظار خطوات عملية تعيد التوازن إلى حياتهم اليومية، وتمكّنهم من استقبال رمضان والعيد في ظروف أكثر استقرارًا وإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى