الأخبارتونس

ياسين العياري: المحاكم العسكرية للمدنيين وصمة عار على جبين تونس!

إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات إعلانات

عبر النائب بمجلس نواب الشعب عن حركة عمل وأمل ياسين العياري، اليوم الأربعاء 2 جوان 2021، عن رفضه لمحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، وذلك على خلفية إحالة مدون على المحكمة العسكرية بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية.

وقال العياري، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: ”من حق الرئيس، كأي مواطن، إذا ساءته أقوال و شاف إنها تجاوزت حرية التعبير أن يشتكي إلى قاضي، قاضي مدني، كيما عمل المرحوم الباجي قايد السبسي (و خسر قضيته)، أما إستعمال قضاء عسكري فهو مرفوض و مدان و مخيف، هو سعي للإرضاخ لا سعي للعدالة”.

وأضاف العياري: ”كل التضامن مع محمد علي الوزير، الذي يحاكم عسكريا، على تدوينات لم تعجب رئيس الجمهورية…الجيش سور للوطن، لكل الوطن، خليوه بعيد عن تصفية حساباتكم، الي عنده مشكلة مع حد، يهزه للمحكمة المدنية و الي عنده حق ياخذه”.

وتابع قائلا: ”المحاكم العسكرية للمدنيين، وصمة عار على جبين تونس! اليوم في بلادي، الإرهابي الي يقتل عسكر في الجبل، يتحاكم مدنيا، أما الي يعمل تدوينة ما تعجبش نادية يتحاكم عسكريا!!”.

وهذا نص التدوينة:

هل حرية التعبير، مطلقة؟

أعتقد لا، العنصرية إسمها عنصرية موش حرية تعبيرالإرهاب إسمه إرهاب، موش حرية تعبيرالأعراض إسمها أعراض، موش حرية تعبيرو القائمة تطول..هل ثمة حرية تعبير لأعداء حرية التعبير؟مثلا، الي كان يصفق لسجن غيره بمحكمة عسكرية على تدوينة و يبرر في ذلك، هل نتضامن معه و نطالب بمحاكمة مدنية كيف تصيرله نفس القصة؟الي يصنصر آراء غيره، هل نتضامن معه حين تصنصر آراءه؟الي يشوه و يرذل غيره لمجرد الإختلاف، هل تتضامن معه حين يتعرض للتشويه و الترذيل؟ أعتقد.. نعم!الدفاع عن حرية التعبير، ليست دفاعا عن أشخاص، هي دفاع عن مبدأ.تو موش كنت تقول ماهيش مطلقة؟

و كيف واحد يتجاوز الحدود؟لكل من رآى أن الأمر تجاوز الحدود، أن يتوجه لقاضي مدني.التعبير حق، التقاضي أيضا حق!باهي، هاو مدون سبك شخصيا و إعتدى على عرضك مرات و هلل و صفق لمحاكمتك عسكريا و لسجنك ظلما، هاو اليوم يتحاكم عسكريا بعد شكاية من رئيس الجمهورية؟ بش تدافع عليه؟بالتأكيد! أما موش بش ندافع عليه هو كشخص، بش ندافع على عدم محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية الغير عادلة! فقط!من حق الرئيس، كأي مواطن، إذا سائته أقوال و شاف إنها تجاوزت حرية التعبير أن يشتكي إلى قاضي، قاضي مدني، كيما عمل المرحوم الباجي قايد السبسي (و خسر قضيته)، أما إستعمال قضاء عسكري فهو مرفوض و مدان و مخيف، هو سعي للإرضاخ لا سعي للعدالة، هي عقلية وديع الجريء : نحاكمك في محكمتي بجماعتي الي تحت سلطتي بالقانون متاعي الي ما يضمنلك حتى حق و الي نربحك فيه ديما حتى كان ماكش غالط.

كل التضامن مع محمد علي الوزير، الذي يحاكم عسكريا، على تدوينات لم تعجب رئيس الجمهورية.الجيش سور للوطن، لكل الوطن، خليوه بعيد عن تصفية حساباتكم، الي عنده مشكلة مع حد، يهزه للمحكمة المدنية و الي عنده حق ياخذه.المحاكم العسكرية للمدنيين، وصمة عار على جبين تونس! اليوم في بلادي، الإرهابي الي يقتل عسكر في الجبل، يتحاكم مدنيا، أما الي يعمل تدوينة ما تعجبش نادية يتحاكم عسكريا!! آن لهذا أن ينتهي! خليو العسكر في ثكناته بعيد على السياسة و تصفية الحسابات : أنتم بمثل هذا تسيؤون له جدا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى