الأخبار

هيلاري كلينتون تكشف اسرار يوم 14 جانفي في تونس :ماوقع انقلاب وليس ثورة ….

كلنا يد واحدة للقضاء على وباء الكورونا

كشفت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في مذكراتها تحت عنوان الخيارات الصعبة كواليس يوم14 جانفي اليوم الغامض ما الذي وقع بالضبط في ذلك اليوم ؟ما الذي دفع الرئيس السابق زين العابدين بن علي يغادر تونس ؟ هل كان قرارا ؟ ام كانت هناك أيدي خفية مهدت للعملية ؟ الثابت  ان التدابير كان امريكيا والمساعدة على تنفيذ الانقلاب تحت مسمى ثورة كان بمساعدة مسؤولين ساميبن في دولة وهم على التوالي الجنرال السرياطي ووزير الدفاع رضا قريرة وقائد الاركان رشيد عمار وفؤاد المبزع رئيس البرلمان حيث ذكرت انه ليلة  14 جانفي 2011  في كتابها  : ” أمرنا من خلال سفارتنا في تونس ليلة 14 جانفي  بغلق المجال الجوي التونسي و تحريك قوات المارينز الأمريكية المتمركزة في صقلية نحو تونس في حالة عدم رضوخ الرئيس زين العابدين بن علي للواقع و رفضه مغادرة السلطة ثم اتصلت بالمتعاونين معنا في تونس وطمأنتهم بأنهم ليسوا مستهدفين وأصدرت لهم تعليماتي بأن يقدموا للرأي العام ما حدث على أنه ثورة ! وقدمت شخصيا السند والمساعدة لعلي السرياطي مدير الأمن الرئاسي و رشيد عمار قائد الأركان و فؤاد المبزع رئيس البرلمان .. ” 

 وأضافت الوزيرة : ” أنها  أشرفت بنفسها على تسيير العملية و اتصلت بوزير الدفاع رضا قريرة للتنسيق معه في كل خطوة . وأهم التعليمات التي  أصدرتها لعلي السرياطي بكل شدة والذي قالت له ” لا تتدخل حتى نتمم المهمة  ” و طلبت منه أن يبلغ الرئيس بن علي أن الولايات المتحدة ستغلق المجال الجوي التونسي مع حلفاء أوروبيين إذا ما تعنت و رفض مغادرة السلطة (و البلاد) . وتابعت قائلة  لا أدري هل تم إبلاغ بن علي برسالتي ؟..

واشارت ان الذي تعرفه أن فؤاد المبزع أسرع بجمع أغراضه من مكتبه و التجأ إلى بيته فيما تولى سفير 

    ليبيا في تونس  بإعلان  العقيد القذافي ليضعه في الصورة و ينقل له ما لديه من معلومات .. و كان جواب القذافي الفوري هو التالي : “أبلغ الرئيس بن علي أنه في حالة إختياره رفض مغادرة الحكم و إجهاض المخطط الأمريكي الرامي أولا إلى تمكين الإسلاميين من السلطة فإنه سيجدني جاهزا للتدخل العسكري السريع لأنني أدرك أن الإدارة الأمريكية من خلال فوضى تونس فهي تستهدفني أنا و ليبيا “!!

ما كشفته هيلاري كلنتون أزاح الغموض عن ما نسج في  الخفاء للمنطقة باكمله والذي أسقط عدة أنظمة عربية وهي تونس ومصر وليبيا وكشف حقيقة ما سوق له وهما بالربيع العربي .

هاجر وأسماء 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق